موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
هزلة،[١] ومالك بن أنس الكاهلي.[٢]
اعتبر أنس بن الحارث أحد أصحاب رسول اللَّه ٦[٣] و الإمام الحسين ٧.[٤]
روى عن رسول اللَّه ٦ إذ قال:
إنَّ ابني هذا- يَعنِى الحُسَينَ ٧- يُقتَلُ بِأَرضٍ يُقالُ لَها: كَربَلاءُ، فَمَن شَهِدَ ذلِكَ مِنكُم فَليَنصُرهُ.
وتستمرّ الرواية قائلة:
فَخَرَجَ أنَسُ بنُ الحارِثِ إلى كَربَلاءَ، فَقُتِلَ مَعَ الحُسَينِ ٧.[٥]
إلّا أنّه ورد في رواية البلاذري، أنّه خرج من الكوفة شأنه شأن عبيد اللَّه بن الحرّ الجعفي، حيث لم يكن يرغب أن يكون مع الإمام ولا مع ابن زياد، وعندما التقى الإمام قال:
وَاللَّهِ، ما أخرَجَني مِنَ الكوفَةِ إلّاما أخرَجَ هذا، مِن كَراهَةِ قِتالِكَ أوِ القِتالِ مَعَكَ، ولكِنَّ اللَّهَ قَذَفَ في قَلبي نُصرَتَكَ وشَجَّعَني عَلَى المَسيرِ مَعَكَ.[٦]
جدير بالذكر أنّه مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ أنس بن الحارث هو راوي الرواية التي تنبّأ
[١]. اسد الغابة: ج ١ ص ٢٨٨ و ٣٠١، الإصابة: ج ١ ص ٢٨١.
[٢]. راجع: ح ١٦٧٧ وهامش ح ١٦٧٦.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٢١، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢١؛ الإصابة: ج ١ ص ٢٧٠ و ص ٦٩٣، اسد الغابة: ج ١ ص ٢٨٨ و ٣٠١.
[٤]. رجال الطوسي: ص ٩٩، رجال ابن داوود: ص ٥٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٨.
[٥]. راجع: ج ٢ ص ٢٩٢( القسم السادس/ الفصل الثاني/ دعوة النبيّ ٦ امّته لنصرته).
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٤.