موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
يَدعو لَهُم، ويَقولُ: جَزاكُمُ اللَّهُ أحسَنَ جَزاءِ المُتَّقينَ! فَجَعَلوا يُسَلِّمونَ عَلَى الحُسَينِ ٧ ويُقاتِلونَ، حَتّى يُقتَلوا.[١]
٢/ ١٥
دُعاءُ أشياخٍ مِن أهلِ الكوفَةِ لِانتِصارِ الإِمامِ ٧ وبُكاؤُهُم!
١٦٧١. تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة: إنَّ أشياخاً مِن أهلِ الكوفَةِ لَوُقوفٌ عَلَى التَّلِّ يَبكونَ، ويَقولونَ: اللَّهُمَّ أنزِل نَصرَكَ. قالَ: قُلتُ: يا أعداءَ اللَّهِ! ألا تَنزِلونَ فَتَنصُرونَهُ.[٢]
٢/ ١٦
آخِرُ دُعاءٍ للحُسَينِ ٧ يَومَ عاشوراءَ
١٦٧٢. مصباح المتهجّد عن أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري: آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ [الإِمامُ الحُسَينُ] ٧ يَومَ كوثِرَ[٣]:
اللَّهُمَّ [أنتَ][٤] مُتَعالِي المَكانِ، عَظيمُ الجَبَروتِ، شَديدُ المِحالِ[٥]، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ، عَريضُ الكِبرياءِ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ، قَريبُ الرَّحمَةِ، صادِقُ الوَعدِ، سابِغُ النِّعمَةِ، حَسَنُ البَلاءِ، قَريبٌ إذا دُعيتَ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ
[١]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٥.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٢.
[٣]. يومَ كُوثِرَ: على بناء المجهول، أي صار مغلوباً بكثرة العدوّ. قال ابن الأثير: المكثور: المغلوب، وهو الذي تكاثر عليه الناس، فقهروه( النهاية: ج ٤ ص ١٥٣« كثر»).
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال و المصباح للكفعمي.
[٥]. المِحالُ: الكيد، وقيل: المكْرُ، وقيل: القوّة والشِدّة( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٣« محل»).