موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
- وَاللَّهِ- ما طَلَبنا في وَجهِنا هذَا الدُّنيا، فَنَكونَ الشّاكّينَ[١] في رِضوانِ رَبِّنا، فَاصبِروا فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا، ودارُ الآخِرَةِ خَيرٌ لَكُم.
فَقالوا: بِأَنفُسِنا نَفديكَ.
فَقالَ الحُسَينُ بنُ زَيدِ بنِ عَلِيٍّ: فَكانوا- وَاللَّهِ- يُبادِرونَهُ إلَى القِتالِ، حَتّى مَضَوا بَينَ يَدَيهِ، فَيَحتَسِبُهُم ويَستَغفِرُ لَهُم.[٢]
٢/ ١٤
سَلامُ الوَداعِ
١٦٦٨. المناقب لابن شهرآشوب: كانَ كُلُّ مَن أرادَ الخُروجَ وَدَّعَ الحُسَينَ ٧، وقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، فَيُجيبُهُ: وعَلَيكَ السَّلامُ، ونَحنُ خَلفَكَ، ويَقرَأُ: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ»[٣].[٤] ١٦٦٩. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: كانَ يَأتِي الحُسَينَ ٧ الرَّجُلُ بَعدَ الرَّجُلِ، فَيَقولُ: السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، فَيُجيبُهُ الحُسَينُ ٧: وعَلَيكَ السَّلامُ، ونَحنُ خَلفَكَ، ويَقرَأُ:
«فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ»، ثُمَّ يَحمِلُ فَيُقتَلُ، حَتّى قُتِلوا عَن آخِرِهِم، رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم، ولَم يَبقَ مَعَ الحُسَينِ إلّاأهلُ بَيتِهِ.[٥]
١٦٧٠. البداية والنهاية عن محمّد بن قيس: أتاهُ أصحابُهُ مَثنى وفُرادى يُقاتِلونَ بَينَ يَدَيهِ، وهُوَ
[١]. في المصدر:« الساكين»، وهو تصحيف واضح، والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه.
[٢]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٠.
[٣]. الأحزاب: ٢٣.
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥.
[٥]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٥.