موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤
١/ ٢
أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ
١٥١٣. المعجم الكبير عن المطّلب بن عبد اللَّه بن حنطب: لَمّا احيطَ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ قالَ: مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ؟ قيلَ: كَربَلاءُ.
فَقالَ: صَدَقَ النَّبِيُّ ٦ إنَّها أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ.[١]
١٥١٤. المعجم الكبير عن امّ سلمة: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ جالِساً ذاتَ يَومٍ في بَيتي، فَقالَ: لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ، فَانتَظَرتُ، فَدَخَلَ الحُسَينُ ٧، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللَّهِ ٦ يَبكي، فَاطَّلَعتُ، فَإِذا حُسَينٌ ٧ في حِجرِهِ، وَالنَّبِيُّ ٦ يَمسَحُ جَبينَهُ، وهُوَ يَبكي، فَقُلتُ:
وَاللَّهِ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ.
فَقالَ: إنَّ جِبريلَ ٧ كانَ مَعَنا فِي البَيتِ، فَقالَ: تُحِبُّهُ؟ قُلتُ: أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعَم.
قالَ: إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُ هذا بِأَرضٍ يُقالُ لَها: كَربَلاءُ، فَتَناوَلَ جِبريلُ ٧ مِن تُربَتِها، فَأَراهَا النَّبِيَّ ٦.
فَلَمّا احيطَ بِحُسَينٍ ٧ حينَ قُتِلَ قالَ: مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ؟ قالوا: كَربَلاءُ، قالَ:
صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ.[٢]
١٥١٥. تذكرة الخواصّ عن هشام: قالَ الحُسَينُ ٧: ما يُقالُ لِهذِهِ الأَرضِ؟ فَقالوا: كَربَلاءُ ويُقالُ لَها: أرضُ نِينَوى[٣]، قَريَةٌ بِها، فَبَكى، وقالَ: كَربٌ وبَلاءٌ؛ أخبَرَتني امُّ سَلَمَةَ، قالَت:
[١]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٦ ح ٢٨١٢ و ص ١٣٣ ح ٢٩٠٢ نحوه، ذخائر العقبى: ص ٢٥٥، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٥ عن أبي عبيد القاسم بن سلّام، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٠ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٧١ ح ٣٧٧١٣.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٩ و ج ٢٣ ص ٢٨٩ ح ٦٣٧، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٦٦.
[٣]. نِينَوى: بسواد الكوفة ناحية يقال لها نِينَوى، منها كربلاء التي قُتل بها الحسين ٧( معجم البلدان:-