موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
٢/ ٨
شِعارُ الإمام الحُسَينِ ٧ فِي القِتالِ
١٦٤٣. الكافي عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: شِعارُنا: «يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ»، وشِعارُنا يَومَ بَدرٍ: «يا نَصرَ اللَّهِ اقتَرِب اقتَرِب»، وشِعارُ المُسلِمينَ يَومَ احُدٍ: «يا نَصرَ اللَّهِ اقتَرِب»... وشِعارُ الحُسَينِ ٧: «يا مُحَمَّدُ» وشِعارُنا: «يا مُحَمَّدُ».[١]
٢/ ٩
التَّسابُقُ إلَى القِتالِ وَالتَّنافُسُ فيهِ
١٦٤٤. تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس: لَمّا رَأى أصحابُ الحُسَينِ ٧ أنَّهُم قَد كُثِروا، وأنَّهُم لا يَقدِرونَ عَلى أن يَمنَعوا حُسَيناً ٧ ولا أنفُسَهُم، تَنافَسوا في أن يُقتَلوا بَينَ يَدَيهِ.[٢]
١٦٤٥. الملهوف: جَعَلَ أصحابُ الحُسَينِ ٧ يُسارِعونَ إلَى القَتلِ[٣] بَينَ يَدَيهِ، وكانوا كَما قيلَ فيهِم:
|
قَومٌ إذا نودوا لِدَفعِ مُلِمَّةٍ |
وَالخَيلُ بَينَ مُدَعَّسٍ[٤] ومُكَردَسِ[٥] |
|
|
لَبِسُوا القُلوبَ عَلَى الدُّروعِ كَأَنَّهُم |
يَتَهافَتونَ إلى ذَهابِ الأَنفُسِ[٦] |
١٦٤٦. مثير الأحزان: كانَ أصحابُ الحُسَينِ ٧ يَتَسابَقونَ إلَى القِتالِ بَينَ يَدَيهِ، وكانوا كَما قُلتُ شِعري هذا في قُوَّتِهِم عَلَى المِصاعِ[٧]، وَالذَّبِّ عَنِ السِّبطِ وَالدِّفاعِ:
[١]. الكافي: ج ٥ ص ٤٧ ح ١، بحار الأنوار: ج ١٩ ص ١٦٣ ح ١.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٤ نحوه، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٤.
[٣]. وفي الطبعة المعتمدة: ص ١٦٦« يقاتلون» بدل« يسارعون إلى القتل».
[٤]. الدعسُ: الطعن بالرمح، مُدَعَّس: أي مطعون( تاج العروس: ج ٨ ص ٢٨٦« دعس»).
[٥]. المكردَسُ: الذي جُمعت يداه ورجلاه والقي إلى موضع( النهاية: ج ٤ ص ١٦٢« كردس»).
[٦]. الملهوف( طبعة أنوار الهدى): ص ٦٦، عمدة الطالب: ص ٣٥٧ وفيه الأبيات فقط وفيه« فاقبلوا» بدل« كأنّهم».
[٧]. المَصْعُ: الضرب بالسيف( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٨٥« مصع»).