موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
عَلَيكُم، فَانصَرِفوا، فَأَنتُم في حِلٍّ.
فَقالوا: لا وَاللَّهِ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، حَتّى تَكونَ أنفُسُنا قَبلَ نَفسِكَ، فَجَزاهُمُ الخَيرَ.[١]
١٦٤٠. كامل الزيارات عن الحلبي: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ يَقولُ: إنَّ الحُسَينَ ٧ صَلّى بِأَصحابِهِ الغَداةَ، ثُمَّ التَفَتَ إلَيهِم، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ قَد أذِنَ في قَتلِكُم، فَعَلَيكُم بِالصَّبرِ.[٢]
١٦٤١. كامل الزيارات عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد اللَّه ٧: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ قالَ لِأَصحابِهِ يَومَ اصيبوا: أشهَدُ أنَّهُ قَد اذِنَ في قَتلِكُم، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاصبِروا.[٣]
١٦٤٢. إثبات الوصيّة: فَلَمّا صافَّهُ لِلحَربِ [أيِ ابنُ زِيادٍ لِحَربِ الحُسَينِ ٧] صَلَّى الحُسَينُ ٧ بِأَصحابِهِ الغَداةَ، ورُوِيَ: أنَّهُ كانَ ذلِكَ مِن يَومِ العاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ، سَنَةَ إحدى وسِتّينَ، قامَ خَطيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، وقالَ لِأَصحابِهِ: إنَّ اللَّهَ عز و جل قَد أذِنَ في قَتِلكُمُ اليَومَ وقَتلي، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالجِهادِ.[٤]
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٤.
[٢]. كامل الزيارات: ص ١٥٢ ح ١٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٦ ح ٢٠.
[٣]. كامل الزيارات: ص ١٥٢ ح ١٨٥ و ص ١٥٣ ح ١٨٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٦ ح ١٩ و ص ٨٧ ح ٢٢.
[٤]. إثبات الوصيّة: ص ١٧٦.