موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
٦٠٠ نفراً،[١] والبعض الآخر ١٠٠٠ نفر،[٢] وغير ذلك.[٣]
والملاحظة الملفتة للنظر، هي أنّنا سوف نسرد في بيان أسماء ومواصفات شهداء كربلاء ١٥٤ نفراً استشهدوا مع الإمام، وأنّ حدود ٧٢ نفراً منهم هم من أهل بيت الإمام الحسين ٧، وأصحاب الإمام عليّ ٧، وأصحاب النبيّ ٦.
لذا فإنّ ماورد في الرواية المشهورة يحتمل أن يكون إشارة إلى هذه المجموعة، أو أنّه بصدد ذكر أصحاب الإمام قبل أن يلتحق بهم الأصحاب الآخرون، ذلك لأنّه وردت في بعض الروايات أنّ ٢٠ إلى ٣٠ نفراً التحقوا بالإمام، ومن المحتمل أيضاً أن تكون بعض الأسماء قد تكرّرت بسبب التصحيف.
وعلى أيّ حال، فإنّ عدد أصحاب الإمام كان أكثر من ٧٢ نفراً، وبطبيعة الحال فإنّ عدداً من الشهداء أمثال عليّ الأصغر وعبد اللَّه بن الحسن وامّ وهب لم يعدّوا ضمن العسكر، كما أنّ عدداً من عسكر الإمام لم يستشهدوا، أمثال: الحسن المثنّى، والضحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ.
جدير بالذكر أنّ عدداً من أصحاب الإمام ٧ كانوا من أهل بيته ومقرّبيه، وعدداً منهم كانوا من أصحاب النبيّ ٦ والإمام عليّ ٧، وسوف نورد أيضاحاً أكثر في هذا المجال خلال بيان عدد أفراد شهداء كربلاء[٤].
[١]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٠ وهو بعد إغلاق الحرّ وفيه« وهو في مقدار خمسمئة فارس من أهل بيته وأصحابه ونحو مئة راجل» وفي ص ٧١« كان جميع من قتل مع الحسين ٧ في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين».
[٢]. راجع: ص ٩٧ هامش ح ١٦١٨.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٩، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥١ و ٤٦٥ و ٤٨٥، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٥، الأخبار الطوال: ص ٢٥٩، تذكرة الخواص: ص ٢٥٦؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ج ١ ص ٤٧، مثير الأحزان: ص ٨٤ و ٩٨.
[٤]. راجع: ص ٤٢٣( الفصل التاسع/ كلام حول عدد شهداء كربلاء).