موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
وممّا يؤسف له هو أنّ الحاجة إلى مقتل أبي مخنف أدّت إلى أن يتّجه الكثيرون إلى هذه الطبعة المتداولة والشائعة، وأن ينسبوا أكثر معلوماتها إلى أبي مخنف دون علم.
جدير ذكره أنّ الكثير من المحدّثين والمؤرّخين والببليوغرافيين في القرنين الأخيرين، اعتبروا- بعد تأييد أبي مخنف وكتابه الأصليّ- كتاب مقتل أبي مخنف المتداول فاقد القيمة وغير صالح للاعتماد. ويمكن الإشارة في هذا المجال إلى المحدّث النوري،[١] والميرزا محمّد أرباب القمّي،[٢] والحاجّ الشيخ عبّاس القمّي،[٣] والسيّد عبد الحسين شرف الدين،[٤] والسيّد حسن الأمين،[٥] والشهيد السيّد محمّد علي القاضي الطباطبائي[٦] و ....[٧]
٢. نور العين في مشهد الحسين ٧
هو مقتل منسوب إلى أبي إسحاق الإسفراييني، وهذا الاسم ينصرف إلى إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم الإسفراييني، الفقيه الشافعيّ (ت ٤١٧ أو ٤١٨ ه. ق) إلّاأنّ جميع المصادر القديمة، لم تذكر في ترجمته تأليف مثل هذا الكتاب.[٨] ومن بين الببليوغرافيين
[١]. لؤلؤ ومرجان« بالفارسيّة»: ص ٢٣٦.
[٢]. أربعين حسينية« بالفارسيّة»: ص ٩.
[٣]. نفس المهموم: ص ٩، الكنى والألقاب: ج ١ ص ١٥٥، هديّة الأحباب: ص ٤٥.
[٤]. مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام: ص ٤١.
[٥]. مستدركات أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٢٥٥.
[٦]. تحقيق در باره أوّل أربعين حضرت سيّد الشهداء ٧« بالفارسيّة»: ص ٦٠ و ٧٦ و ٢١٩ و ٢٢١ و ٢٢٢.
[٧]. لمزيد من الاطّلاع حول هذا الكتاب والمصادر المعنية الاخرى راجع: كتابشناسي تاريخي إمام حسين ٧ لمحمّد اسفندياري« بالفارسية»: ص ٧٠.
[٨]. راجع: طبقات الشافعية: ج ٤ ص ٢٥٦، وفيات الأعيان: ج ١ ص ٢٨، تبيين كذب المفتري:-