موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
فَماتَ عَنها، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ فاطِمَةَ- ماتَت صَغيرَةً- فَقُتِلَ عَنها، وكانَت تَقولُ: لَعَنَكُمُ اللَّهُ يا أهلَ الكوفَةِ! أيتَمتُموني صَغيرَةً، وأرمَلتُموني كَبيرَةً.
وخَطَبَها عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ فَأَبَتهُ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حَكيمِ بن حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، ثُمَّ الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ، فَفارَقَها ولَم يَدخُل بِها، وذلِكَ أنَّ عَبدَ المَلِكِ نَهاهُ عَنها. ويُقالُ: بَل حُمِلَت إلى مِصرَ، فَلَمّا قَدِمَتها وَجَدَتهُ قَد ماتَ، فَتَزَوَّجَها زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ، ثُمَّ إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، لَم يَدخُل عَلَيها ولَم تَرضَ بِهِ، اختارَت نَفسَها.[١]
٢٣٩. نسب قريش: كانَت سُكَينَةُ بِنتُ حُسَينٍ ٧ عِندَ مُصعَبِ بنِ الزُّبَيرِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيماً
وعُثمانَ- وهُوَ قُرَينٌ- ورَبيحَةَ ... ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فَلَم يَتِمَّ نِكاحُهُ، فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فَحُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ.[٢]
٢٤٠. عيون الأخبار لابن قتيبة: لَمّا قُتِلَ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ خَرَجَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ ٧ تُريدُ المَدينَةَ، فَأَطافَ بِها أهلُ الكوفَةِ، فَقالوا: أحسَنَ اللَّهُ صَحابَتَكِ يا بِنتَ رَسولِ
[١]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٦، المحبّر: ص ٤٣٨.
[٢]. نسب قريش: ص ٥٩ وراجع: وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٣٩٤.