موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
النَّبِيُّ ٦ فِي العيدَينِ إلّاتَكبيرَةً واحِدَةً، حَتّى أبطَأَ عَلَيهِ لِسانُ الحُسَينِ ٧، فَلَمّا كانَ ذاتُ يَومِ عيدٍ، ألبَسَتهُ امُّهُ ٣ وأرسَلَتهُ مَعَ جَدِّهِ ٦، فَكَبَّرَ رَسولُ اللَّهِ ٦ فَكَبَّرَ الحُسَينُ ٧ حينَ كَبَّرَ النَّبِيُّ ٦ سَبعاً، ثُمَّ قامَ فِي الثّانِيَةِ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ٦ وكَبَّرَ الحُسَينُ ٧ حينَ كَبَّرَ خَمساً، فَجَعَلَها رَسولُ اللَّهِ ٦ سُنَّةً، وثَبَتَتِ السُّنَّةُ إلَى اليَومِ.[١]
١٤٦. كتاب من لا يحضره الفقيه عن أبي جعفر [الباقر] ٧: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إلَى الصَّلاةِ وقَد كانَ الحُسَينُ ٧ أبطَأَ عَنِ الكَلامِ، حَتّى تَخَوَّفوا أنَّهُ لا يَتَكَلَّمُ، وأن يَكونَ بِهِ خَرَسٌ، فَخَرَجَ ٦ بِهِ حامِلًا عَلى عاتِقِهِ، وصَفَّ النّاسُ خَلفَهُ، فَأَقامَهُ عَلى يَمينِهِ.
فَافتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ ٦ الصَّلاةَ فَكَبَّرَ الحُسَينُ ٧، فَلَمّا سَمِعَ رَسولُ اللَّهِ ٦ تَكبيرَهُ عادَ فَكَبَّرَ، وكَبَّرَ الحُسَينُ ٧، حَتّى كَبَّرَ رَسولُ اللَّهِ ٦ سَبعَ تَكبيراتٍ وكَبَّرَ الحُسَينُ ٧، فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذلِكَ.[٢]
١٤٧. تهذيب الأحكام عن حفص عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ كانَ فِي الصَّلاةِ وإلى جانِبِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، فَكَبَّرَ رَسولُ اللَّهِ ٦ فَلَم يُحِرِ الحُسَينُ ٧ بِالتَّكبيرِ، ثُمَّ كَبَّرَ رَسولُ اللَّهِ ٦ فَلَم يُحِرِ الحُسَينُ ٧ التَّكبيرَ، ولَم يَزَل رَسولُ اللَّهِ ٦ يُكَبِّرُ، ويُعالِجُ الحُسَينُ ٧ التَّكبيرَ.
فَلَم يُحِر حَتّى أكمَلَ سَبعَ تَكبيراتٍ، فَأَحارَ الحُسَينُ ٧ التَّكبيرَ فِي السّابِعَةِ. فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ ٧: فَصارَت سُنَّةً.[٣]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٨٦ ح ٨٥٥.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٠٥ ح ٩١٧، علل الشرائع: ص ٣٣٢ ح ٢، فلاح السائل: ص ٢٤٢ ح ١٤٣ وفيه« الحسن» بدل« الحسين» وكلاهما عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣٥٦ ح ٥.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٦٧ ح ٢٤٣، علل الشرائع: ص ٣٣١ عن عبداللَّه بن سنان، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٤ ح ٧.