موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
ميلادها في المصادر التاريخيّة، وقد خمّنه بعض الباحثين في عام ٤٧ للهجرة[١].
لكنّ هناك معطيات اخرى ترجّح أن يكون ميلادها في سنة ٥١ للهجرة، وذلك للمؤيّدات والشواهد التالية:
أوّلًا: كانت فاطمة أكبر من سكينة، وقد صرّح بذلك بعض المؤرّخين.[٢] ومن المحتمل أن يكون ذلك هو السبب في إيداع الإمام الحسين ٧ الكتاب الملفوف والوصيّة عند فاطمة.[٣]
ثانياً: كلتاهما كانتا في سنّ الزواج، لذا ورد في بعض المصادر أنّ الإمام الحسين ٧ قد خيّر الحسن المثنّى في الزواج بين فاطمة وسكينة.[٤]
ثالثاً: إنّ امّ إسحاق- والدة فاطمة- كانت زوجة الإمام المجتبى ٧ أوّلًا، وبعد استشهاده في سنة ٥٠ للهجرة تزوّجت بالإمام الحسين ٧.[٥]
كانت سكينة حسنة الخلق، جميلة، عفيفة[٦]،[٧] من أهل الشعر والأدب، ومن رواة الحديث.[٨] وكان يحضر مجلسها وجهاء قريش وكبار الشعراء والادباء.[٩]
تزوّجت سكينة أوّلًا بابن عمّها عبد اللَّه بن الحسن،[١٠] وقد استشهد عبد اللَّه في
[١]. سكينة بنت الحسين للدكتورة بنت الشاطئ: ص ٢٨.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٧.
[٣]. راجع: ج ٢ ص ٧٩( القسم الثالث/ الفصل الرابع/ ما دفع لابنته الكبرى).
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢٥ وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢٤٤( فاطمة).
[٥]. راجع: ص ٢٤٤( فاطمة) ص ٢١٥( الفصل الخامس: الأزواج/ امّ إسحاق).
[٦]. راجع: ص ٢٥٤ ح ٢٣٣.
[٧]. تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٦ وفيه« أجلّ نساء قريش»، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٣٩٤ وفيه« سيّدة نساء عصرها».
[٨]. تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٦، الثقات لابن حبّان: ج ٤ ص ٣٥٢.
[٩]. راجع: ص ٢٥٤ ح ٢٣١ و ٢٣٢.
[١٠]. راجع: ص ٢٥٤ ح ٢٣٥ و ص ٢٥٥ ح ٢٣٧ و ص ٢٥٥ ح ٢٣٨ و الأغاني: ج ١٦ ص ١٥٨ و المنتظم: ج ٧ ص ١٧٥. بما أنّ عبد اللَّه قد استشهد صبيّاً، فمن الممكن أن يكون للإمام الحسن ٧ ولدان بهذا-