موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
مرارة، فقد شهد وفاة جدّه رسول اللَّه ٦، وشهادة امّه فاطمة ٣، وتعرّض أبيه عليّ ٧ للظلم. ومن أحداث هذا العهد من حياته وقوفه إلى جانب أبيه في الدفاع عن حقّه وانتقاد أبي بكر مع كونه صبيّاً.
الفصل الثاني: حياته من التاسعة وحتّى التاسعة عشرة من عمره، تزامناً مع خلافة عمر (١٣- ٢٤ ه. ق). وفي هذا العهد كان الخليفة الثاني يُكنّ له احتراماً خاصّاً، ولم تُروَ في هذه الفترة من تاريخ حياته حادثةٌ ملفتة للنظر.
الفصل الثالث: حياته من العشرين وحتّى الحادية والثلاثين من عمره، تزامناً مع خلافة عثمان (٢٤- ٣٥ ه. ق). ومن جملة الأحداث التي وقعت في هذا العهد من تاريخ حياة الإمام الحسين ٧، موقفه العنيف والحادّ من أبي سفيان في بداية خلافة عثمان، ومرضه في طريقه إلى مكّة، ونفي أبي ذرّ إلى الربذة، ومقتل عثمان. كما تمّ نقد وبحث القضايا التالية:
مشاركة الإمام في حرب إفريقية (تونس) وطبرستان، والوقائع التي دارت للدفاع عن عثمان.
الفصل الرابع: حياته ٧ من الحادية والثلاثين إلى السادسة والثلاثين من عمره، تزامناً مع خلافة أبيه الإمام علي ٧ (٣٥- ٤٠ ه. ق).
وقد استعرضنا في هذا الفصل بالتفصيل الحضور الفاعل للإمام الحسين ٧ في الساحتين السياسيّة والعسكريّة، وخاصّة في معارك الجمل وصفّين والنهروان، واهتمام الإمام عليّ ٧ الخاصّ به وبأخيه الإمام الحسن ٨.
القسم الخامس: الإمام بعد شهادة أبيه حتّى ثورة عاشوراء
في هذه الفترة من حياة الإمام الحسين ٧ (٤٠- ٦١ ه. ق) والتي اقترن بعضها مع إمامة أخيه الإمام الحسن ٧[١]، توجد ثلاثة مواضيع هامّة تمّ تسليط الأضواء عليها خلال ثلاثة
[١]. استشهد الإمام الحسن ٧ سنة ٥٠ للهجرة.