موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
عَنّي، فَإِنَّكَ رِجسٌ[١]، وإنّا أهلُ بَيتِ الطَّهارَةِ الَّذينَ أنزَلَ اللَّهُ عز و جل عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ٦، فَقالَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[٢]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ١١١ (القسم الثالث:
خصائص أهل البيت :/ الفصل الأول/ الطهارة).
١/ ٢
الرُّسوخُ فِي العِلمِ
الكتاب
«وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ».[٣]
الحديث
٢٥٦. الكافي عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: الرّاسِخونَ فِي العِلمِ:
أميرُ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةُ مِن بَعدِهِ :.[٤]
٢٥٧. الكافي عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: نَحنُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ، وَنَحنُ نَعلَمُ تَأويلَهُ.[٥]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ١٨٨ (القسم الرابع: علم أهل البيت :/
الفصل الأوّل/ الراسخون في العلم).
[١]. الرِجْسُ: الشيء القذر، يقال: رجل رِجْس( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٣٤٢« رجس»).
[٢]. الفتوح: ج ٥ ص ١٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٨٥، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٦ ص ٢٨ عن الإمام الحسن ٧ لعمرو بن العاص.
[٣]. آل عمران: ٧. والراسِخُ في العلم: المُتحقِّق به، الذي لا يَعرِضه شُبهةٌ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٣٥٢« رسخ»).
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٢١٣ ح ٣ و ص ٤١٥ ح ١٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٤٢١.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٢١٣ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦٤ ح ٨، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٠٠ ح ٢، بصائر الدرجات: ص ٢٠٤ ح ٥ وح ٧ عن الإمام الباقر ٧، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٩٩ ح ٣١.