موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
الفصل الثّاني
الفَضائِلُ الَّتي يَشتَرِكُ فيها مَعَ أخيهِ
٢/ ١
بُنُوَّةُ النَّبِيِّ ٦
٢/ ١- ١
سَمّاهُمَا القُرآنُ ابنَيهِ
٣٢٣. دلائل النبوّة لأبي نعيم عن جابر- في تَفسيرِ آيَةِ المُباهَلَةِ-: «وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ»[١]:
رَسولُ اللَّهِ وعَلِيٌّ، «أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ»[٢]: الحَسَنُ وَالحُسَينُ، «وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ»[٣]:
فاطِمَةُ عَلَيهِمُ السَّلامُ أجمَعينَ.[٤]
٣٢٤. مجمع البيان- في قَولِهِ تَعالى: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ»-: أجمَعَ المُفَسِّرونَ عَلى أنَّ المُرادَ بِأَبنائِنَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨[٥].[٦]
[١]. آل عمران: ٦١.
[٢]. آل عمران: ٦١.
[٣]. آل عمران: ٦١.
[٤]. دلائل النبوّة لأبي نعيم: ص ٣٥٤ الرقم ٢٤٤، المناقب لابن المغازلي: ص ٢٦٣ الرقم ٣١٠، شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٥٩ الرقم ١٧٠؛ العمدة: ص ١٩١ كلّها عن الشعبي، وفيها« أنفسنا عليّ بن أبي طالب ٧» بدل«« وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» رسول اللَّه وعليّ» وراجع: تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٣ ص ٣٠٠.
[٥]. مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٦٣، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٧٨.
[٦]. راجع: ص ٢٨٨( الفصل الأوّل/ مرافقة النبي ٦ في المباهلة).