موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
اراهِق، أو كِدتُ.[١]
٢٠١. دلائل الإمامة عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثاني [العسكري] ٧: وُلِدَ [الإِمامُ زَينُ العابِدينَ ٧] فِي المَدينَةِ، فِي المَسجِدِ، في بَيتِ فاطِمَةَ ٣، سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ مِنَ الهِجرَةِ، قَبلَ وَفاةِ جَدِّهِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، فَأَقامَ مَعَ جَدِّهِ سَنَتَينِ، ومَعَ عَمِّهِ الحَسَنِ عَشرَ سِنينَ، وبَعدَ وَفاةِ عَمِّهِ مَعَ أبيهِ عَشرَ سِنينَ، وبَعدَمَا استُشهِدَ أبوهُ خَمساً وثَلاثينَ سَنَةً.
فَكانَت أيّامَ إمامَتِهِ مُلكُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، ومُلكُ مُعاوِيَةَ بَنِ يَزيدَ، ومُلكُ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، ومُلكُ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، ومُلكُ الوَليدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ.
وقُبِضَ بِالمَدينَةِ فِي المُحَرَّمِ، في عامِ خَمسٍ وتِسعينَ مِنَ الهِجرَةِ، وقَد كَمَلَ عُمُرُهُ سَبعاً وخَمسينَ سَنَةً.
وكانَ سَبَبُ وَفاتِهِ أنَّ الوَليدَ بنَ عَبدِ المَلِكِ سَمَّهُ. ودُفِنَ بِالبَقيعِ مَعَ عَمِّهِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٧.[٢]
٢٠٢. الإرشاد: ثُمَّ نادى [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] فِي النّاسِ بِالرَّحيلِ، وتَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ بَناتُ الحُسَينِ ٧ ... وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ فيهِم، وهُوَ مَريضٌ بِالذَّرَبِ[٣] وقَد أشفى[٤].[٥]
٢٠٣. شرح الأخبار: وكانَ [الإِمامُ زَينُ العابِدينَ ٧] مَعَ أبيهِ الحُسَينِ ٧ يَومَ الطَّفِّ، وهُوَ وَصِيُّهُ. وقَد وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ٧ وهُوَ يَومَئِذٍ في جُملَةِ العِيالِ، وكانَ عَلِيُّ بنُ
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٤٩٩ ح ١٠٩٥، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١١٠.
[٢]. دلائل الإمامة: ص ١٩١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٧٥ نحوه وراجع: الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٧ و إعلام الورى: ج ١ ص ٤٨١ و كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٩٤ و روضة الواعظين: ص ٢٢٢.
[٣]. الذَّرَب- هو بالتحريك-: الداء الذي يَعرِض للمعدة فلا تَهضِمُ الطعام ويفسد فيها ولا تمسكه( لسان العرب: ج ١ ص ٣٨٥« ذرب»).
[٤]. أشفى على الشيء: أشرف عليه، وأشفى المريض على الموت( الصحاح: ج ٦ ص ٢٣٩٤« شفا»).
[٥]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٠، السرائر: ج ١ ص ١٥٨ نحوه.