موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
ثُمَّ قالَ لَهُ: افتَح فاكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ أحِبَّهُ فَإِنّي احِبُّهُ.[١]
١١٨. معرفة علوم الحديث عن أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَأخُذُ بِيَدِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ فَيَرفَعُهُ عَلى باطِنِ قَدَمَيهِ، فَيَقولُ: «حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ، تَرَقَّ عَينَ بَقَّةَ»، اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ.[٢]
١١٩. فضائل الصحابة لابن حنبل عن أبي هريرة: رَأَيتُ النَّبِيَّ ٦ وقَد أخَذَ بِيَدَيِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وقَد وَضَعَ قَدَمَ الحُسَينِ ٧ عَلى ظَهرِ قَدَمَيهِ، وهُوَ يَقولُ: «تَرَقَّ عَينَ بَقَّةَ، تَرَقَّ عَينَ بَقَّةَ».[٣]
١٢٠. كفاية الأثر عن أبي هريرة: كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ ٦، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وَالفَضلُ بنُ العَبّاسِ وزَيدُ بنُ حارِثَةَ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، إذ دَخَلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ٦ وقَبَّلَهُ، ثُمَّ قالَ:
«حِبِقَّةٌ حِبِقَّةٌ،[٤] تَرَقَّ عَينَ بَقَّةَ»،[٥] ووَضَعَ فَمَهُ عَلى فَمِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٣١٦٠، الإصابة: ج ٢ ص ٦٢، المصنف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥١٤ ح ١٩، ذخائر العقبى: ص ٢١٣ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٤٩ ح ٣٧٦٤٣ وراجع: الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٤٠.
[٢]. معرفة علوم الحديث: ص ٨٩؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٦.
[٣]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٧٨٧ ح ١٤٠٥، الأدب المفرد: ص ٩٠ ح ٢٧٠، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٣١٦١ كلاهما نحوه.
[٤]. الحِبِقَّة- بكسرتين مشدّدة القاف-: القصير( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٢١٩« حبق»).
[٥]. في ن، م:« خبقة خبقة» بالخاء المعجمة. وبهامش ن:« عذقة عذقة» بالعين. وبهامش ط:« والأصحّ: حذقة حذقة»، أقول: بل الأصحّ:« حُزقَّة حُزقَّة»، بضمّ الحاء وفتحها، وضمّ الزاء وتشديد القاف المفتوحة( هامش المصدر).