موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
ح- أفضَلُ الأَسباطِ
٣٣٦. كمال الدين عن سلمان الفارسي عن رسول اللَّه ٦: حَسَنٌ وحُسَينٌ سِبطا امَّتي.[١]
٣٣٧. سير أعلام النبلاء عن يعلى العامري عن رسول اللَّه ٦: حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأَسباطِ، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ حُسَيناً.[٢]
٣٣٨. الأمالي للطوسي عن جابر عن رسول اللَّه ٦: إنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا أحَبَّ أن يَخلُقَني، خَلَقَني نُطفَةً بَيضاءَ طَيِّبَةً، فَأَودَعَها صُلبَ أبي آدَمَ ٧، فَلَم يَزَل يَنقُلُها مِن صُلبٍ طاهِرٍ إلى رَحِمٍ طاهِرٍ، إلى نوحٍ وإبراهيمَ ٨، ثُمَّ كَذلِكَ إلى عَبدِ المُطَّلِبِ، فَلَم يُصِبني مِن دَنَسِ الجاهِلِيَّةِ.
ثُمَّ افتَرَقَت تِلكَ النُّطفَةُ شَطرَينِ: إلى عَبدِ اللَّهِ وأبي طالِبٍ، فَوَلَدَني أبي، فَخَتَمَ اللَّهُ بِيَ النُّبُوَّةَ، ووُلِدَ عَلِيٌّ، فَخُتِمَت بِهِ الوَصِيَّةُ[٣]، ثُمَّ اجتَمَعَتِ النُّطفَتانِ مِنّي ومِن عَلِيٍّ، فَوَلَدنَا الجُهرَ وَالجَهيرَ[٤] الحَسَنَينِ، فَخَتَمَ اللَّهُ بِهِما أسباطَ النُّبُوَّةِ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِنهُما، وَالَّذي يَفتَحُ مَدينَةَ- أو قالَ: مَدائِنَ- الكُفرِ، فَمِن ذُرِّيَّةِ هذا- وأشارَ إلَى
[١]. كمال الدين: ص ٢٦٤ ح ١٠، الأمالي للصدوق: ص ٢٨٥ ح ٣١٦ و ص ٧٧٢ ح ١٠٤٨، بشارة المصطفى: ص ٢١٠ كلّها عن الحكم بن الصلت عن الإمام الباقر عن آبائه : عنه ٦، كامل الزيارات: ص ١١٦ ح ١٢٥ عن زيد مولى ابن هبيرة، بصائر الدرجات: ص ٥٣ ح ٢ عن الحكم بن الصلت كلاهما عن الإمام الباقر ٧ عنه ٦ وفيها« سبطا امّتي الحسن والحسين ٨»، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢٩ ح ٧.
[٢]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٤٩ ح ٣٤٦٢.
[٣]. المراد هو الوصاية بلا واسطة، فعندما تُختم النبوّة فإنّ الوصاية المباشرة للنبي ٦ تُختتم أيضاً بأمير المؤمنين ٧. وأمّا الأئمّة الآخرون : فهم بالنسبة إلى النبيّ ٦ أوصياء الوصي وأصحاب الوصاية بالواسطة.
[٤]. جَهِرٌ وجَهير: ذو منظر. والجُهر- بالضمّ-: هيئة الرجل وحسن منظره. والجَهير: الجميل. والخليقللمعروف( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٩٥« جهر»). وقال المجلسي رحمه الله: كأنّهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة( بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١١٢).