موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
الشام إلى المدينة. وذلك ضمن ثمانية فصول.
لقد استعمل جيش العدوّ غاية القسوة والغلظة في تعامله مع الأجساد الطاهرة للشهداء، ومع أهل بيت سيّد الشهداء.
ونطالع في الفصل الأوّل من هذا القسم، الروايات المتعلّقة بالمصائب المفجعة التي حلّت بأهل بيت الإمام، سلب ملابس الإمام، وطء الخيول بحوافرها لجثمانه الطاهر، نهب ماكان في الخيام، ونهب حلي نساء أهل بيت الرسالة، إحراق الخيام، سرور وشماتة يزيد وأتباعه لما حلّ بأهل البيت.
واستعرضنا في الفصل الثاني الظواهر الإعجازية التي رافقت واقعة كربلاء، منها: تحقّق ما تنبّأ به النبيّ ٦ من شهادة الإمام الحسين ٧ والذي أخبر به امّ سلمة وابن عبّاس، كسوف الشمس، إحمرار السماء، بكاء السماء والأرض، نياحة الجنّ، صيحة جبرئيل، وغير ذلك.
وأوردنا في الفصل الثالث حضور النبيّ ٦ عند دفن الشهداء، وذكرنا أيضاً المتولّين دفن الإمام وأصحابه، ومواضع قبور الشهداء، ومشاهدة عامل المتوكّل العبّاسي لجثمان سيّد الشهداء في القبر، وقدّمنا في النهاية دراسةً حول كيفيّة دفن الشهداء ويوم دفنهم.
ثمّ ذكرنا بعد ذلك الأحداث ذات العلاقة برؤوس الشهداء المقدّسة، وإرسالها إلى الكوفة والشام والطواف بها في المدن، وموضع دفن رأس سيّد الشهداء والكرامات التي شوهدت منه، كلّ ذلك جاء في الفصلين الرابع والخامس.
ويبدأ الفصل السادس بدراسة حول عدد الأسرى والبقايا من أتباع الإمام الحسين ٧ في كربلاء، ثمّ يستمرّ ببيان كيفيّة تسييرهم من كربلاء ودخولهم الكوفة، والأحداث التي وقعت أثناء إقامتهم في الكوفة، ومن جملتها الدفاع الباسل لعبد اللَّه بن عفيف عن أهل البيت : في مسجد الكوفة والذي أدّى إلى استشهاده.
ثمّ ذكرنا أهمّ الأحداث التي وقعت خلال الفترة القصيرة لإقامة أهل بيت الإمام الحسين ٧ في الكوفة، والخطب الحماسيّة للإمام زين العابدين ٧ وفاطمة الصغرى وامّ