موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
١٧١. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): وفِي الرَّبابِ وسُكَينَةَ يَقولُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧:
|
لَعَمرُكَ إنَّني لَاحِبُّ داراً |
تُضَيِّفُها سُكَينَةُ وَالرَّبابُ |
|
|
احِبُّهُما وأبذُلُ بَعدُ مالي |
ولَيس لِلائِمي فيها عِتابُ |
|
|
ولَستُ لَهُم وإن عَتَبوا مُطيعاً |
حَياتي أو يُغَيِّبَنِي التُّرابُ[١] |
|
١٧٢. الكامل في التاريخ: كانَ مَعَ الحُسَينِ ٧ امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وهِيَ امُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ، فَقالَت: ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَمواً بَعدَ رَسولِ اللَّهِ ٦.
وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَداً، وقيلَ: إنَّها أقامَت عَلى قَبرِهِ سَنَةً، وعادَت إلَى المَدينَةِ فَماتَت أسَفاً عَلَيهِ.[٢]
١٧٣. تذكرة الخواصّ: إنَّ الرَّبابَ بِنتَ امرِئِ القَيسِ- زَوجَةَ الحُسَينِ ٧- أخَذَتِ الرَّأسَ ووَضَعَتهُ في حِجرِها، وقَبَّلَتهُ وقالَت:
|
واحُسَيناً فَلا نَسيتُ حُسَينا |
أقصَدَتهُ أسِنَّةُ الأَعداءِ |
|
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٣٧١، نسب قريش: ص ٥٩، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٧ وزاد في ذيله« وقال أيضاً:
|
احبّ لحبّها زبداً جميعاً |
ونتلة كلّها وبني الرباب |
|
|
وأخوالًا لها من آل لام |
احبّهم وطُرَّ بني جناب»، |
|
[٢]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٩، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٢٩٥ وليس فيه ذيله من« وعادت»، تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٥٩٤ كلاهما نحوه.