موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
وحُسَيناً، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما.[١]
٣٩٥. كفاية الأثر عن عبداللَّه بن العبّاس: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ٦ وَالحَسَنُ عَلى عاتِقِهِ وَالحُسَينُ عَلى فَخِذِهِ، يَلثِمُهُما ويُقَبِّلُهُما، ويَقولُ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُما، وعادِ مَن عاداهُما[٢].[٣]
و- جَزاءُ حُبِّهِما وبُغضِهِما
٣٩٦. المعجم الكبير عن سلمان عن رسول اللَّه ٦- فِي الحَسَنَينِ ٨-: مَن أحَبَّهُما أحبَبتُهُ، ومَن أحبَبتُهُ أحَبَّهُ اللَّهُ، ومَن أحَبَّهُ اللَّهُ أدخَلَهُ جَنّاتِ النَّعيمِ، ومَن أبغَضَهُما أو بَغى[٤] عَلَيهِما أبغَضتُهُ، ومَن أبغَضتُهُ أبغَضَهُ اللَّهُ، ومَن أبغَضَهُ اللَّهُ أدخَلَهُ عذَابَ جَهَنَّمَ، ولَهُ عَذابٌ مُقيمٌ.[٥]
٣٩٧. المستدرك على الصحيحين عن سلمان عن رسول اللَّه ٦: الحَسَنُ وَالحُسَينُ ابنايَ، مَن أحَبَّهُما أحَبَّني، ومَن أحَبَّني أحَبَّهُ اللَّهُ، ومَن أحَبَّهُ اللَّهُ أدخَلَهُ الجَنَّةَ، ومَن أبغَضَهُما أبغَضَني، ومَن أبغَضَني أبغَضَهُ اللَّهُ، ومَن أبغَضَهُ اللَّهُ أدخَلَهُ النّارَ.[٦]
[١]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨١ ح ٤٨.
[٢]. في المصدر:« عادهما»، والتصويب من النسخ الاخرى للمصدر.
[٣]. كفاية الأثر: ص ١٦، مستدرك الوسائل: ج ١٠ ص ٢٧٦ ح ١٢٠٠٩ نقلًا عن الغيبة لابن شاذان، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٥ ح ١٠٧.
[٤]. بَغى عليه: علا وظلم وعدل عن الحقّ( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠٤« بغي»).
[٥]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٠ ح ٢٦٥٥، تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٨٢، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٥٦ ح ٣٤٧٩، فرائد السمطين: ج ٢ ص ٩٧ ح ٤٠٨، كفاية الطالب: ص ٤٢٢، كنز العمال: ج ١٢ ص ١١٩ ح ٣٤٢٨٤؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٢٨، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٠١ ح ١٠٣٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٢ عن أنس بن مالك، روضة الواعظين: ص ١٨٣ والأربعة الأخيرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٨٠ ح ٤٨.
[٦]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨١ ح ٤٧٧٦، كنز العمال: ج ١٢ ص ١٢٠ ح ٣٤٢٨٦؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٢.