موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨
كانَت ذُنوبُهُ بِعَدَدِ رَملِ عالِجٍ[١]، إلّاأن يَكونَ ذَنبُهُ ذَنباً يُخرِجُهُ مِنَ الإِيمانِ.[٢]
٤٠٢. الأمالي للصدوق عن حذيفة بن اليمان: رَأَيتُ النَّبِيَّ ٦ آخِذاً بِيَدِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨، وهُوَ يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ! هذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ فَاعرِفوهُ، فَوَ الَّذي نَفسي بِيَدِهِ، إنَّهُ لَفِي الجَنَّةِ، ومُحِبّيهِ فِي الجَنَّةِ، ومُحِبّي مُحِبّيهِ فِي الجَنَّةِ.[٣]
ز- مَعالِمُ شِدَّةِ حُبِّ النَّبِيِّ ٦ لَهُما
٤٠٣. الكافي عن السكوني عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧ عن رسول اللَّه ٦: الوَلَدُ الصّالِحُ رَيحانَةٌ مِنَ اللَّهِ قَسَمَها بَينَ عِبادِهِ، وإنَّ رَيحانَتَيَّ مِنَ الدُّنيا الحَسَنُ وَالحُسَينُ.[٤]
٤٠٤. صحيح البخاري عن عبداللَّه بن عمر عن رسول اللَّه ٦- فِي الحَسَنَينِ ٨-: هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا.[٥]
[١]. رملُ عالِج: جبالٌ متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء- والدهناء بقرب اليمامة- وأسفلها بنجد، ويتّسع اتّساعاً كثيراً( المصباح المنير: ص ٤٢٥« علج»).
[٢]. كامل الزيارات: ص ١١٣ ح ١١٩، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٩ ح ٢٩.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٦٩٣ ح ٩٥٠، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٢ ح ٦.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٢ ح ١ وج ٥ ص ٣٢١ ح ٩ عن عمر بن يزيد، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٧ ح ٨، صحيفة الإمام الرضا ٧: ص ٩٢ ح ٢٤ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه : عنه ٦، كامل الزيارات: ص ١١٥ ح ١٢٣ عن أبي بصير، عدّة الداعي: ص ٧٦، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١١٤ ح ١٠٥٧ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٦ ح ٦٨؛ كنز العمال: ج ١٢ ص ١٢٠ ح ٣٤٢٨٧ نقلًا عن الأمثال للعسكري عن الإمام عليّ ٧ عنه ٦ نحوه.
[٥]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٧١ ح ٣٥٤٣ و ج ٥ ص ٢٢٣٤ ح ٥٦٤٨، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٧ ح ٣٧٧٠ وفيه« إنّ الحسن والحسين» بدل« هما»، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٠٥ ح ٥٦٧٩ و ص ٤٥٢ ح ٥٩٤٧، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٧٨٢ ح ١٣٩٠، صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٤٢٦ ح ٦٩٦٩، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٧ ح ٢٨٨٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥١٤ ح ١٦، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٢٨٧ ح ٥٧١٣، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠١ ح ١٣٢٣، مسند الطيالسي: ص ٢٦١ ح ١٩٢٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨١، اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٦، الإصابة: ج ٢ ص ٦٨، تاريخ-