موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
الجَنَّةِ.[١]
٣٠٢. تفسير القمّي عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُدعى مُحَمَّدٌ ٦ فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً، ثُمَّ يُقامُ عَلى يَمينِ العَرشِ.
ثُمَّ يُدعى بِإِبراهيمَ ٧ فَيُكسى حُلَّةً بَيضاءَ، فَيُقامُ عَن يَسارِ العَرشِ.
ثُمَّ يُدعى بِعَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً، فَيُقامُ عَلى يَمينِ النَّبِيِّ ٦.
ثُمَّ يُدعى بِإِسماعيلَ ٧ فَيُكسى حُلَّةً بَيضاءَ، فَيُقامُ عَلى يَسارِ إبراهيمَ ٧.
ثُمَّ يُدعى بِالحَسَنِ ٧ فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً، فَيُقامُ عَلى يَمينِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧.
ثُمَّ يُدعى بِالحُسَينِ ٧ فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً، فَيُقامُ عَلى يَمينِ الحَسَنِ ٧.
ثُمَّ يُدعى بِالأَئِمَّةِ :، فَيُكسَونَ حُلَلًا وَردِيَّةً، ويُقامُ كُلُّ واحِدٍ عَلى يَمينِ صاحِبِهِ.
ثُمَّ يُدعى بِالشّيعَةِ، فَيَقومونَ أمامَهُم.
ثُمَّ يُدعى بِفاطِمَةَ ٣ ونِسائِها مِن ذُرِّيَّتِها وشيعَتِها، فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ.
ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن بُطنانِ العَرشِ مِن قَبِلَ رَبِّ العِزَّةِ وَالافُقِ الأَعلى: نِعمَ الأَبُ أبوكَ يا مُحَمَّدُ، وهُوَ إبراهيمُ، ونِعمَ الأَخُ أخوكَ، وهُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، ونِعمَ السِّبطانِ سِبطاكَ[٢]، وهُمَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ، ونِعمَ الجَنينُ جَنينُكَ، وهُوَ مُحَسِّنٌ، ونِعمَ الأَئِمَّةُ الرّاشِدونَ مِن ذُرِّيَّتِكَ، وهُم فُلانٌ وفُلانٌ، ونِعمَ الشّيعَةُ شيعَتُكَ، ألا إنَّ مُحَمَّداً ووَصِيَّهُ وسِبطَيهِ وَالأَئِمَّةَ مِن ذُرِّيَّتِهِ هُمُ الفائِزونَ.
ثُمَّ يُؤمَرُ بِهِم إلَى الجَنَّةِ، وذلِكَ قَولُهُ: «فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ»[٣].[٤]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ١٠٥ (القسم الثاني: معرفة
أهل البيت :/ الفصل الرابع: مكانتهم يوم القيامة).
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٥٩٣ ح ١٢٢٨، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٧٧ ح ٤٤؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٦٤ ح ٣٤٩٧ وفيه:« فخرج» بدل« فجدح».
[٢]. راجع: ص ٣١٥( أفضل الأسباط).
[٣]. آل عمران: ١٨٥.
[٤]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٨، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٣٠ ح ٦٣.