موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
١/ ٦
وُجوبُ التَّمَسُّكِ
٢٦٩. سنن الترمذي عن زيد بن أرقم عن رسول اللَّه ٦: إنّي تارِكٌ فيكُم ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا بَعدي، أحَدُهُما أعظَمُ مِنَ الآخَرِ؛ كِتابُ اللَّهِ حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ، وعِترَتي أهلُ بَيتي، ولَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفُونّي فيهِما.[١]
٢٧٠. كمال الدين بإسناده عن عليّ بن أبي طالب ٧ عن رسول اللَّه ٦: إنّي مُخَلِّفٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ، كِتابَ اللَّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي؛ فَإِنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَهاتَينِ- وضَمَّ بَينَ سَبّابَتَيهِ- فَقامَ إلَيهِ جابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيُّ، وقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ! مَن عِترَتُكَ؟
قالَ: عَلِيٌّ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَينُ، وَالأَئِمَّةُ مِن وُلدِ الحُسَينِ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٢]
٢٧١. مسند زيد عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليّ ٨: لَمّا ثَقُلَ رَسولُ اللَّهِ ٦ في مَرَضِهِ، وَالبَيتُ غاصٌّ بِمَن فيهِ، قالَ: ادعوا لِيَ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، فَدَعَوتُهُما، فَجَعَلَ يَلثِمُهُما حَتّى اغمِيَ عَلَيهِ، قالَ: فَجَعَلَ عَلِيٌّ ٧ يَرفَعُهُما عَن وَجهِ رَسولِ اللَّهِ ٦، قالَ:
فَفَتَحَ عَينَيهِ، فَقالَ: دَعهُما يَتَمَتَّعانِ مِنّي وأتَمَتَّعُ مِنهُما؛ فَإِنَّهُ سَيُصيبُهُما بَعدي أثَرَةٌ.[٣]
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٦٣ ح ٣٧٨٨، اسد الغابة: ج ٢ ص ١٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١١٨ ح ٤٥٧٦، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٧ ح ١١١٣١ عن أبي سعيد الخدري، عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص ٢٧ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ١٧٣ ح ٨٧٣؛ كمال الدين: ص ٢٣٨ ح ٥٦، العمدة: ص ٧٢ ح ٨٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١١٨ ح ٣٦.
[٢]. كمال الدين: ص ٢٤٤، معاني الأخبار: ص ٩١ ح ٥ كلاهما عن محمّد بن عمارة عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٤٧ ح ١١١.
[٣]. الأَثَرَةُ: الاسم من أَثَر يُؤْثِرُ، أراد أنّه يُستأثر عليهما، فيُفضَّل غيرهما( النهاية: ج ١ ص ٢٢« أثر»).