موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
لِلحَسَنِ ٧، وَالاخرى لِلحُسَينِ ٧، فَماتَتا عِندَهُما نُفَساوَينِ[١]، وكانَت صاحِبَةُ الحُسَينِ ٧ نَفِسَت بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ فَكَفَلَ عَلِيّاً ٧ بَعضُ امَّهاتِ وَلَدِ أبيهِ ....[٢]
١٦١. الإرشاد: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ وَلّى حُرَيثَ بنَ جابِرٍ الحَنَفِيَّ جانِباً مِنَ المَشرِقِ، فَبَعَثَ إلَيهِ بِنتَي يَزدَجِردَ بنِ شَهرِيارَ بنِ كِسرى، فَنَحَلَ ابنَهُ الحُسَينَ ٧ شاه زَنانَ مِنهُما، فَأَولَدَها زَينَ العابِدينَ ٧، ونَحَلَ الاخرى مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ، فَوَلَدَت لَهُ القاسِمَ بنَ مُحَمَّدِ ابنِ أبي بَكرٍ، فَهُمَا ابنا خالَةٍ.[٣]
١٦٢. عيون أخبار الرضا ٧ عن جابر بن عبداللَّه: دَخَلتُ عَلى مَولاتي فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦، لِاهَنِّئَها بِمَولِدِ الحُسَينِ ٧، فَإِذا بِيَدَيها صَحيفَةٌ بَيضاءٌ مِن دُرَّةٍ، فَقُلتُ لَها: يا سَيِّدَةَ النِّساءِ! ما هذِهِ الصَّحيفَةُ الَّتي أراها مَعَكِ؟
قالَت: فيها أسماءُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدي، قُلتُ لَها: ناوِلِيني لِأَنظُرَ فيها ... فَإِذا ...
أبو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ العَدلُ، امُّهُ شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجِردَ.[٤]
١٦٣. محاضرات الادباء: كانَت امُّ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ جيهانشاهَ بِنتَ يَزدَجَردَ، أخَذَهَا الحُسَينُ ٧ مِن جُملَةِ الفَيءِ، وقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: خُذها فَسَتَلِدُ لَكَ سَيِّداً فِي
[١]. النِّفاسُ: ولادة المرأة إذا وضعت، فهي نُفَساء( الصحاح: ج ٣ ص ٩٨٥« نفس»).
[٢]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ١٢٨ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٨ ح ١٩ وراجع: الوافي: ج ١٤ ص ١٢٤٧.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٧، العدد القوية: ص ٥٦ ح ٧٣، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٦٦ وفيه« يزدجرد بن شهرياران بن كسرى»، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٨٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٤٨، روضة الواعظين: ص ٢٢٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٩٥، عمدة الطالب: ص ١٩٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٣٠ الرقم ٣؛ سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣١ وراجع: لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٤٨ و مجموعة نفيسة: ص ١١٢( تاج المواليد) و الصراط المستقيم: ج ٣ ص ١٢٨.
[٤]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٤٠ ح ١، كمال الدين: ص ٣٠٥ ح ١ وفيه« شهربانويه بنت يزدجردبن شاهنشاه»، الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٩٧ ح ٢٤٧ وفيه« شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار»، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٩٣ ح ٢ وراجع: الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٣٨.