موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
فَقالَ: هذا خاتَمُ جَدّي أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧[١].[٢]
١٠٨. الغيبة للطوسي عن أبي جعفر السمّان عن أبي محمّد صاحب العسكر ٧ عن آبائه :: كانَ لِفاطِمَةَ ٣ خاتَمٌ فَصُّهُ عَقيقٌ، فَلَمّا حَضَرَتهَا الوَفاةُ دَفَعَتهُ إلَى الحَسَنِ ٧، فَلَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ دَفَعَهُ إلَى الحُسَينِ ٧.
قالَ الحُسَينُ ٧: فَاشتَهَيتُ أن أنقُشَ عَلَيهِ شَيئاً، فَرَأَيتُ فِي النَّومِ المَسيحَ عيسَى بنَ مَريَمَ عَلى نَبِيِّنا وآلِهِ وعَلَيهِ السَّلامُ، فَقُلتُ لَهُ: يا روحَ اللَّهِ! ما أنقُشُ عَلى خاتَمي هذا؟
قالَ: انقُش عَلَيهِ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ»؛ فَإِنَّهُ أوَّلُ التَّوراةِ وآخِرُ الإِنجيلِ.[٣]
٨ ١٠. دلائل الإمامة: وكانَ لَهُ [أيِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧] خاتَمانِ، فَصُّ أحَدِهِما عَقيقٌ نَقشُهُ:
«إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ». وعَلَى الخاتَمِ الَّذي اخِذَ مِن يَدِهِ يَومَ قُتِلَ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ عُدَّةُ لِقاءِ اللَّهِ»، مَن تَخَتَّمَ بِمِثلِهِما، كانا لَهُ حِرزاً[٤] مِنَ الشَّيطانِ.[٥]
[١]. قد يكون المراد من هذه الرواية هو نفي سلب الخاتم الذي هو من مواريث الإمامة، وأنّ النقول الّتي ذكرت قطع إصبع الحسين ٧ بعد قتله بسبب الخاتم- عندما لم يتمكّنوا من سلبه إلّا بقطع الإصبع( راجع: ج ٥ ص ٩« القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ غاية القساوة/ سلب الإمام ٧»)- تشير إلى خاتم آخر غير ذلك الخاتم.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٢٠٧ ح ٢٢٩، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٧ ح ٢٣.
[٣]. الغيبة للطوسي: ص ٢٩٧ ح ٢٥٢.
[٤]. الحِرْز: الموضع الحصين( القاموس المحيط: ج ٢ ص ١٧٢« حرز»).
[٥]. دلائل الإمامة: ص ١٨١.