موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
٤٠٩. سنن الترمذي عن أنس بن مالك: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ ٦: أيُّ أهلِ بَيتِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟
قالَ: الحَسَنُ وَالحُسَينُ، وكانَ يَقولُ لِفاطِمَةَ ٣: ادعي لِيَ ابنَيَّ، فَيَشُمُّهُما ويَضُمُّهُما إلَيهِ.[١]
٤١٠. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن رسول اللَّه ٦: الحَسَنُ وَالحُسَينُ خَيرُ أهلِ الأَرضِ بَعدي وبَعدَ أبيهِما، وامُّهُما أفضَلُ نِساءِ أهلِ الأَرضِ.[٢]
٤١١. المناقب لابن شهرآشوب عن المقداد بن معدي كرب عن رسول اللَّه ٦- فِي الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨-: هُما وَديعَتي في امَّتي.[٣]
٤١٢. كامل الزيارات عن عبدالعزيز عن عليّ ٧: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَقولُ: يا عَلِيُّ، لَقَد أذهَلَني هذانِ الغُلامانِ- يَعِني الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨- أن احِبَّ بَعدَهُما أحَداً أبَداً، إنَّ رَبّي أمَرَني أن احِبَّهُما واحِبَّ مَن يُحِبُّهُما.[٤]
٤١٣. كامل الزيارات عن عمران بن الحصين: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦ لي: يا عِمرانُ، إنَّ لِكُلِّ شَيٍء مَوقِعاً مِنَ القَلبِ، وما وَقَعَ مَوقِعَ هذَينِ الغُلامَينِ مِن قَلبي شَيءٌ قَطُّ.
فَقُلتُ: كُلُّ هذا يا رَسولَ اللَّهِ! قالَ: يا عِمرانُ، وما خَفِيَ عَلَيكَ أكثَرُ، إنَّ اللَّهَ أمَرَني بِحُبِّهِما.[٥]
٤١٤. سنن الترمذي عن البراء: إنَّ النَّبِيَّ ٦ أبصَرَ حَسَناً وحُسَيناً ٨، فَقالَ: اللَّهُمَّ إنّي
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٧ ح ٣٧٧٢، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٢١٩ ح ٤٢٧٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٥٣ ح ٣٤٧٢، ذخائر العقبى: ص ٢١٣؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٢ وليس فيه ذيله من« وكان يقول»، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٤٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٩ ح ٦٢.
[٢]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٦٢ ح ٢٥٢ عن أبي محمّد الحسن بن عبداللَّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩ ح ٥ و ص ٢٦٤ ح ١٥.
[٣]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٥ ح ٥٠.
[٤]. كامل الزيارات: ص ١١٢ ح ١١٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٩ ح ٢٦.
[٥]. كامل الزيارات: ص ١١٣ ح ١١٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٩ ح ٢٧.