موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤
فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: لَو لَبِستَ تَحتَهُ تُبّاناً.[١]
قالَ: ذلِكَ ثَوبُ مَذَلَّةٍ ولا يَنبَغي لي أن ألبَسَهُ. فَلَمّا قُتِلَ، أقبَلَ بَحرُ بنُ كَعبٍ فَسَلَبَهُ إيّاهُ، فَتَرَكَهُ مُجَرَّداً.[٢]
٤٥٩. المناقب لابن شهرآشوب عن الإمام الحسين ٧- لَمّا قيلَ لَهُ: انزِل عَلى حُكمِ بَني عَمِّكَ-: مَوتٌ في عِزٍّ، خَيرٌ مِن حَياةٍ في ذُلٍّ.[٣]
٤/ ٢
حُسنُ الخُلُقِ
٤٦٠. نظم درر السمطين عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧: سَمِعتُ الحُسَينَ ٧ يَقولُ: لَو شَتَمَني رَجُلٌ في هذِهِ الاذُنِ- وأومَأَ إلَى اليُمنى- وَاعتَذَرَ لي فِي الاخرى، لَقَبِلتُ ذلِكَ مِنهُ؛ وذلِكَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ حَدَّثَني أنَّهُ سَمِعَ جَدّي رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: لا يَرِدُ الحَوضَ مَن لَم يَقبَلِ العُذرَ مِن مُحِقٍّ أو مُبطِلٍ.[٤]
٤٦١. كشف الغمّة: جَنى لَهُ [أي لِلإِمامِ الحُسَينِ ٧] غُلامٌ جِنايَةً توجِبُ العِقابَ عَلَيهِ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ، فَقالَ: يا مَولايَ «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ». قالَ: أخلوا عَنهُ. فَقالَ: يا مَولايَ «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ». قالَ: قَد عَفَوتُ عَنكَ. قالَ: يا مَولايَ «وَ اللَّهُ يُحِبُ
[١]. التُّبانُ: سراويل صغيرة، يستر العورة المغلّظة فقط، ويُكثر لبسه الملّاحون( النهاية: ج ١ ص ١٨١« تبن»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٢، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٧ ح ٢٨٥٠، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢١، كفاية الطالب: ص ٤٣٤، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦١٧ والأربعة الأخيرة عن ابن أبي ليلى وكلّها نحوه وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٣٧٧( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ الإمام ٧ يطلب ثوباً لا يُرغب فيه).
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٤.
[٤]. نظم درر السمطين: ص ٢٠٩.