موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
ونيقَتِها[١] في عَمَلِ العَسَلِ.[٢]
٢٣١. تذكرة الخواص: ولَها [أي لِسُكَينَةَ] السّيرَةُ الجَميلَةُ، وَالكَرَمُ الوافِرُ، وَالعَقلُ التّامُّ ...
وكانَت مِنَ الجَمالِ وَالأَدَبِ، وَالظَّرفِ[٣] وَالسَّخاءِ، بِمَنزِلَةٍ عَظيمَةٍ، وكانَت تَأوي إلى مَنزِلِهَا الادَباءُ وَالشُّعَراءُ وَالفُضَلاءُ، فَتُجيزُهُم عَلى مِقدارِهِم.[٤]
٢٣٢. الأغاني عن مصعب: كانَت سُكَينَةُ عَفيفَةً سَليمَةً، بَرزَةً[٥] مِنَ النِّساءِ، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ، وتَجتَمِعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ.[٦]
٢٣٣. وفيات الأعيان: السَّيِّدَةُ سُكَينَةُ ابنَةُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، كانَت سَيِّدَةَ نِساءِ عَصرِها، ومِن أجمَلِ النِّساءِ وأظرَفِهِنَّ، وأحسَنِهِنَّ أخلاقاً.[٧]
٢٣٤. البداية والنهاية: وقَد كانَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ مِن أحسَنِ النِّساءِ، حَتّى كانَ يُضرَبُ بِحُسنِهَا المَثَلُ.[٨]
٢٣٥. إعلام الورى: كانَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ قَد زَوَّجَهُ الحُسَينُ ٧ ابنَتَهُ سُكَينَةَ، فَقُتِلَ قَبلَ أن
[١]. النَّوْقة: الحذاقة في كلّ شيء( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٢٨٧« نوق»).
[٢]. الفائق( طبعة دار الكتب العلميّة): ج ١ ص ٣٥٥، الأغاني: ج ١٦ ص ١٥٢، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٧، النهاية: ج ٢ ص ٩٩، بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ٣١٨.
[٣]. الظَّرْفُ في اللسان: البلاغة، وفي الوجه: الحُسنُ، وفي القلب: الذكاء( النهاية: ج ٣ ص ١٥٧« ظرف»).
[٤]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٧٨.
[٥]. البرزةُ من النساء: الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم، موثوق برأيها وعفافها( لسان العرب: ج ٥ ص ٣١٠« برز»).
[٦]. الأغاني: ج ١٦ ص ١٥١.
[٧]. وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٣٩٤ وراجع: تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٦.
[٨]. البداية والنهاية: ج ٩ ص ٢٥٥ وراجع: ج ٨ ص ٢١٠.