موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
|
غادَروهُ بِكَربَلاء صَريعاً |
لا سَقَى اللَّهُ جانِبَى كربلاءِ[١] |
خطبها بعد شهادة الإمام الحسين ٧ أشراف قريش، إلّاأنّها أبت الزواج.[٢] وتذكر بعض المصادر أنّ وفاتها كانت في حياة الإمام الحسين ٧.[٣] هذا، ولا تتوفّر لدينا معلومات اخرى عن ولادتها وحياتها.
١٦٨. تاريخ دمشق: رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أوسِ بنِ جابِرِ بنِ كَعبِ بنِ عُلَيمِ بنِ هُبَلِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ كِنانَةَ الكَلبِيَّةُ، زَوجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ وامُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، كانَت فيمَن قُدِمَ بِهِ مِن آلِ الحُسَينِ ٧ دِمَشقَ- بَعدَ قَتلِهِ- عَلى يَزيدَ، وذَكَرَهَا الحُسَينُ ٧ في شِعرٍ لَهُ.
قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ: إنّي عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ في خِلافَتِهِ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أصعَرُ[٤] يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ، فَحَيّاهُ تَحِيَّةَ الخِلافَةِ، فَقالَ عُمَرُ: ما أنتَ؟ فَقالَ: امرُؤٌ نَصرانِيٌّ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا صاحِبُ بَكرِ بنِ وائِلٍ، الَّذي أغارَ عَلَيهِم فِي الجاهِلِيَّةِ يَومَ فَلَجٍ.
[قالَ عُمَرُ:][٥] فَما تُريدُ؟ قالَ: اريدُ الإِسلامَ، فَعَرَضَ عَلَيهِ فَقَبِلَهُ، ثُمَّ دَعا لَهُ بِرُمحٍ، فَعَقَدَ لَهُ عَلى مَن أسلَمَ مِن قُضاعَةَ، قالَ: فَأَدبَرَ الشَّيخُ وَاللِّواءُ يَهتَزُّ عَلى رَأسِهِ.
قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ: ما رَأَيتُ رَجُلًا لَم يُصَلِّ سَجدَةً، امِّرَ عَلى جَماعَةٍ مِنَ
[١]. راجع: ص ٢١٣ ح ١٧٣.
[٢]. راجع: ص ٢١٠ ح ١٦٨ و ص ٢١٢ ح ١٦٩ و ص ٢١٢ ح ١٧٠ و ص ٢١٣ ح ١٧٢.
[٣]. راجع: ص ٢١٠ ح ١٦٨ و ص ٢١٢ ح ١٦٩ و ص ٢١٢ ح ١٧٠ وص ٢١٣ ح ١٧٢.
[٤]. الصَّعَرُ: مَيل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشدقين( المصباح المنير: ص ٣٤٠« صعر»).
[٥]. ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق.