موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨
ثمّ عاد إلى الكوفة، ونال لقب «مُسنِد الكوفة» المشرِّف بين حوالي أربعمئة استاذ في هذه المدينة.[١] وقد تخرّج على يديه الكثيرون، ذكرت المصادر أسماء ثمانية عشر منهم بالتحديد[٢]، منهم: محمّد بن أحمد بن بحشل المعروف بأبي عبد اللَّه العطّار الذي قرأ كتاب فضل زيارة الحسين على المؤلّف ورواه عنه.
ومن جملة التأليفات العلميّة الاخرى للشجري كتاب الأذان بحيّ على خير العمل، فضل الكوفة وأهلها، والكتاب الفقهي الكبير الجامع الكافي.
كان أبو عبد اللَّه العلوي الشجري زيديّ المذهب بل من كبار الزيديّة، لكنّه نقل الكثير من الروايات عن الإمام الباقر والإمام جعفر الصادق والإمام الرضا :.[٣] وقد اثني عليه بصفات مثل: «المحدّث الثقة العالم الفقيه»، «الحافظ» «ما رأيت من كان يفهم فقه الحديث مثله».[٤]
١٨. مصباح المتهجّد
للشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠ ه. ق) المعروف بشيخ الطائفة، من أعلام الشيعة ونجوم العالم الإسلامي. تتلمذ على يد علماء كبار؛ مثل الشيخ المفيد، السيّد المرتضى. وتولّى مرجعيّة الشيعة وزعامتهم لسنوات طويلة. وللشيخ الطوسي تأليفات في معظم العلوم الإسلامية؛ مثل: تفسير القرآن، والفقه، والحديث، والرجال. وتعدّ كتبه في جميع هذه الفروع من أهمّ المصادر وأقدمها.
[١]. راجع: سير أعلام النبلاء: ج ١٧ ص ٦٣٦، تاريخ الإسلام: ج ٣٠ ص ١١٨، التحف شرح الزلف: ص ٢٧٢.
[٢]. راجع: فضل زيارة الحسين ٧، مقدّمة المحقّق( عبدالعزيز الطباطبائي).
[٣]. راجع: باب« ما روي عن أبي جعفر ٧ في زيارة الحسين ٧»، وباب« ما روي عن جعفر ٧ في زيارةالحسين ٧»، وباب« ما روي عن علي بن موسى الرضا ٧ في زيارة الحسين ٧».
[٤]. راجع: سير أعلام النبلاء: ج ١٧ ص ٦٣٦، تاريخ الإسلام: ج ٣٠ ص ١١٨، التحف شرح الزلف، ص ٢٢٧.