موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
قالَ: لِلحُسَينِ ابنِكَ. ثُمَّ تَقَدَّمتُ أمامَهُ، فَإِذا أنَا بِتُفّاحٍ، فَأَخَذتُ تُفّاحَةً، فَفَلَقتُها، فَخَرَجَت مِنها حَوراءُ كَأَنَّ مَقاديمُ[١] النُّسورِ أشفارَ[٢] عَينَيها، فَقُلتُ: لِمَن أنتِ؟ فَبَكَت، ثُمَّ قالَت: لِابنِكَ الحُسَينِ.[٣]
٢٩٩. مسند أبي يعلى عن أبي فاختة عن عليّ ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦ لِفاطِمَةَ: إنّي وإيّاكِ وهذا- يَعنيني- وهذَينِ: الحَسَنِ وَالحُسَينِ يَومَ القِيامَةِ في مَكانٍ واحِدٍ.[٤]
٣٠٠. المستدرك على الصحيحين عن أبي سعيد الخدري: إنَّ النَّبِيَّ ٦ دَخَلَ عَلى فاطِمَةَ ٣، فَقالَ: إنّي وإيّاكِ وهذا النّائِمَ- يَعني عَلِيّاً ٧- وهُما- يَعنِي الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨- لَفي مَكانٍ واحِدٍ يَومَ القِيامَةِ.[٥]
٣٠١. الأمالي للطوسي عن ميمونة وامّ سلمة: استَسقَى الحَسَنُ ٧، فَقامَ رَسولُ اللَّهِ ٦ فَجَدَحَ[٦] لَهُ في غُمَرٍ كانَ لَهُم- يَعني قَدَحاً يُشرَبُ فيهِ- ثُمَّ أتاهُ بِهِ، فَقامَ الحُسَينُ ٧ فَقالَ: اسقِنيهِ يا أبَه، فَأَعطاهُ الحَسَنَ ٧، ثُمَّ جَدَحَ لِلحُسَينِ ٧ فَسَقاهُ، فَقالَت فاطِمَةُ ٣: كَأَنَّ الحَسَنَ أحَبُّهُما إلَيكَ؟
قالَ: إنَّهُ استَسقى قَبلَهُ، وإنّي وإيّاكِ وهُما وهذَا الرّاقِدَ[٧] في مَكانٍ واحِدٍ فِي
[١]. قوادم الطير: مقاديم ريشه، وهي عشرة في كلّ جناح( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٠٧« قدم»).
[٢]. الشُفْر- بالضمّ وقد يُفتح-: حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر( النهاية: ج ٢ ص ٤٨٤« شفر»).
[٣]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٨ ح ٥٩.
[٤]. مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٦٦ ح ٥٠٦، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٢٨ ح ٣٢٣٥، مسند الطيالسي: ص ٢٦ ح ١٩٠؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٧٧، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٤ ح ٩٦٠ والثلاثة الأخيرة نحوه.
[٥]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤٧ ح ٤٦٦٤، المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤٠٦ ح ١٠١٦، كنز العمال: ج ١١ ص ٦١٥ ح ٣٢٩٨٦.
[٦]. الجَدْحُ: أن يحرَّك السويق بالماء ويُخوَّض حتّى يستوي، وكذلك اللبن ونحوه( لسان العرب: ج ٢ ص ٤٢١« جدح»).
[٧]. المراد بالراقد أميرالمؤمنين ٧، وكان نائماً.