موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨
٣٧٤. الإرشاد عن أبي عوانة رفعه إلى رسول اللَّه ٦: إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ شَنفَا[١] العَرشِ، وإنَّ الجَنَّةَ قالَت: يا رَبِّ! أسكَنتَنِي الضُّعَفاءَ وَالمَساكينَ.
فَقالَ اللَّهُ لَها: ألا تَرضَينَ أنّي زَيَّنتُ أركانَكِ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ؟
قالَ: فَماسَت[٢] كَما تَميسُ العَروسُ فَرَحاً.[٣]
٣٧٥. الفردوس عن عائشة عن رسول اللَّه ٦: سَأَلَتِ الفِردَوسُ رَبَّها، فَقالَت: أي رَبِّ! زَيِّنّي، فَإِنَّ أصحابي- أو أهلي- أتقِياءُ أبرارٌ.
فَأَوحَى اللَّهُ عز و جل إلَيها: أوَلَم ازَيِّنكِ بِالحَسَنِ وَالحُسِينِ؟[٤]
٣٧٦. المناقب لابن شهرآشوب: في رِوايَةِ أبي لَهيعَةَ المِصرِيِّ: سَأَلَتِ الجَنَّةُ رَبَّها أن يُزَيِّنَ رُكناً مِن أركانِها.
فَأَوحَى اللَّهُ تَعالى إلَيها: إنّي قَد زَيَّنتُكِ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ، فَزادتِ الجَنَّةُ سُروراً بِذلِكَ.[٥]
٣٧٧. المعجم الأوسط عن أنس بن مالك عن رسول اللَّه ٦: فَخَرَتِ الجَنَّةُ عَلَى النّارِ، فَقالَت: أنَا خَيرٌ مِنكِ، فَقالَتِ النّارُ: بَل أنَا خَيرٌ مِنكِ.
فَقالَت لَهَا الجَنَّةُ استِفهاماً: ومِمَّه؟ قالت: لِأَنَّ فِيَّ الجَبابِرَةَ ونُمرودَ وفِرعَونَ، فَاسكِتَت.
[١]. الشَّنْفُ: من حُلِيّ الاذن. وقيل: هو ما يُعلَّق في أعلاها( النهاية: ج ٢ ص ٥٠٥« شنف»).
[٢]. المَيْسُ: التبختر، وقد ماس يميس ميساً وميساناً( الصحاح: ج ٣ ص ٩٨٠« ميس»).
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٧، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢١٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٩٥ عن عقبة بن عامر وأبي دجانة وزيد بن عليّ، روضة الواعظين: ص ١٨٣ وفيه« شفعاء» بدل« شنفا»، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٥ ح ٤٤.
[٤]. الفردوس: ج ٢ ص ٣١٤ ح ٣٤٢١؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٥١، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٦ ح ٦٥.
[٥]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٩٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٣ ح ٥٤.