موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
١٩٨. الملهوف عن زين العابدين ٧- مِن خُطبَتِهِ فِي الكوفَةِ-: أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَا ابنُ المَذبوحِ بِشَطِّ الفُراتِ، مِن غَيرِ ذَحلٍ[١] ولا تِراتٍ[٢]، أنَا ابنُ مَنِ انتُهِكَ حَريمُهُ، وسُلِبَ نَعيمُهُ، وَانتُهِبَ مالُهُ، وسُبِيَ عِيالُهُ، أنَا ابنُ مَن قُتِلَ صَبراً، وكَفى بِذلِكَ فَخراً.
أيُّهَا النّاسُ! ناشَدتُكُمُ اللَّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّكُم كَتَبتُم إلى أبي وخَدَعتُموهُ، وأعطَيتُموهُ مِن أنفُسِكُمُ العَهدَ وَالميثاقَ وَالبَيعَةَ، وقاتَلتُموهُ وخَذَلتُموهُ؟
فَتَبّاً[٣] لِما قَدَّمتُم لِأَنفُسِكُم، وسَوءاً لِرَأيِكُم!! بِأَيَّةِ عَينٍ تَنظُرونَ إلى رَسولِ اللَّهِ ٦، إذ يَقولُ لَكُم: قَتَلتُم عِترَتي، وَانتَهَكتُم حُرمَتي، فَلَستُم مِن امَّتي؟[٤]
١٩٩. الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: قُبِضَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ وهُوَ ابنُ سَبعٍ وخَمسينَ سَنَةً، في عامِ خَمسٍ وتِسعينَ، عاشَ بَعدَ الحُسَينِ ٧ خَمساً وثَلاثينَ سَنَةً.[٥]
٢٠٠. الأمالي للطوسي عن الحسين بن زيد بن عليّ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ ٧، عَن سِنِّ جَدِّنا عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، فَقالَ: أخبَرَني أبي عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ :، قالَ: كُنتُ أمشي خَلفَ عَمِّيَ الحَسَنِ وأبِيَ الحُسَينِ ٨ في بَعضِ طُرُقاتِ المَدينَةِ، فِي العامِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عَمِّيَ الحَسَنُ ٧، وأنَا يَومَئِذٍ غُلامٌ لَم
[١]. الذَّحْلُ: الحِقْد والعداوة( الصحاح: ج ٤ ص ١٧٠١« ذحل»).
[٢]. وتره حقّه وماله: نقصه إيّاه. وترتُ الرجلَ: إذا قتلت له قتيلًا وأخذت له مالًا( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٧٥« وتر»).
[٣]. التَّبُّ: الاستمرار في الخسران( مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٦٢« تبّ»).
[٤]. الملهوف: ص ١٩٩، الاحتجاج: ج ٢ ص ١١٧ عن حذيم بن شريك الأسدي، مثير الأحزان: ص ٨٩ نحوه، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١١٥ وليس فيه ذيله من« أيّها الناس»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٣.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٤٦٨ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٥٢ ح ١٤.