موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
صَفوَةُ اللَّهِ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللَّهِ.[١]
٣٢٢. بشارة المصطفى عن زيد بن عليّ عن أبيه [زين العابدين] ٧ عن رسول اللَّه ٦: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا تُفارِقُ روحٌ جَسَدَ صاحِبِها حَتّى يَأكُلَ مِن ثِمارِ الجَنَّةِ أو مِن شَجَرَةِ الزَّقّومِ[٢]، وحينَ يَرى مَلَكَ المَوتِ يَراني ويَرى عَلِيّاً وفاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً :، فَإِن كانَ يُحِبُّنا قُلتُ: يا مَلَكَ المَوتِ! ارفُق بِهِ؛ إنَّهُ كانَ يُحِبُّني، ويُحِبُّ أهلَ بَيتي.
وإن كانَ يُبغِضُنا قُلتُ: يا مَلَكَ المَوتِ، شَدِّد عَلَيهِ؛ إنَّهُ كانَ يُبغِضُني، ويُبغِضُ أهلَ بَيتي.[٣]
راجع: ص ٣٤٠ (الفصل الثاني/ فضل حبّهما وخطر بغضهما).
[١]. الخصال: ص ٣٢٤ ح ١٠، كنز الفوائد: ج ١ ص ١٤٩ وفيه« آية» بدل« أمة»، مئة منقبة: ص ١٠٩ ح ٥٤، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٣ ح ٦؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٠٨ كلّها عن إسماعيلبن موسى عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه : عنه ٦.
[٢]. الزقّوم: ما وصفَ اللَّهُ في كتابه العزيز فقال:« إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ^ طَلْعُهَا كَأَنَّهُو رُءُوسُالشَّيطِينِ» وهي فعّول من الزَّقْم: اللَّقم الشديد، والشُّرب المُفرِط( النهاية: ج ٢ ص ٣٠٦« زقم»).
[٣]. بشارة المصطفى: ص ٦، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٩٤ ح ٤٣؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٠٩ بزيادة« لا يحبّنا إلّامؤمن، ولا يبغضنا إلّامنافق شقيّ» في آخره.