موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
وممّا يجدر ذكره أنّ الفصل المتعلّق بمقتل الإمام الحسين ٧ وأخباره هو من أكثر فصول كتاب الأمالي تفصيلًا،[١] وقد ذكر الشجري فيه مضافاً للحديث بعض النقول والحكايات والكرامات بالاسلوب المتعارف عليه بين المحدّثين من ذكر الإسناد.
٢٠. روضة الواعظين وبصيرة المتّعظين
لأبي عليّ محمّد بن الحسن بن عليّ، المعروف بابن الفتّال النيسابوري (ت ٥٠٨ ه. ق)، من تلامذة الشريف المرتضى، والشيخ الطوسي، وأبيه الحسن بن الفتّال. ألّف كتابه روضة الواعظين بهدف الوعظ والإرشاد وبيان التعاليم العقيديّة والأخلاقيّة، مستنداً في ذلك إلى أقوال أهل البيت ٧ وحياتهم. وقد قدّم كتابه باسلوب كتب الأمالي في قالب عدّة مجالس، واستند إلى الآيات القرآنية والمباحث العقلية والتاريخية والأحاديث أيضاً، إلّاأنّه حذف- وللأسف الشديد- أسناد الروايات بسبب شهرتها ووجودها في المصادر الاخرى، وإن أمكن العثور على الكثير منها في كتب الحديث والسيرة المعروفة.
وتشبه روايته في القسم المتعلّق بالإمام الحسين ٧ رواية أبي مخنف، ويشكّل كتابا الإرشاد للشيخ المفيد و الأمالي للصدوق رحمهما الله المصدرين الرئيسين لرواياته.[٢]
٢١. إعلام الورى بأعلام الهدى
لأمين الإسلام الفضل بن الحسن الطبرسي (ت ٥٤٨ ه. ق)، صاحب تفسير مجمع البيان القيّم والشهير وحوالي ٢٠ كتاباً آخر، وهو من أكبر علماء الشيعة الإماميّة في القرن السادس الهجري. وكان يحظى باحترام معاصريه مثل البيهقي، وكان استاذاً لأجلّاء مثل: ابن شهرآشوب، وشاذان بن جبرئيل القمّي، وفضل اللَّه الراوندي، وقطب الدين الراوندي،
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٥٩- ١٩٣.
[٢]. راجع: فصلنامه تاريخ درآينه پژوهش« بالفارسيّة»، السنة الرابعة، العدد ٣، خريف ٨٦: ص ٦٦( العدد ١٥ المسلسل) ومقالة« سيري در مقتل نويسي وتاريخنگاري عاشورا»( بالفارسية) لمحسن رنجبر.