موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٣٣١. مسند أبي يعلى عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة ٣ عن رسول اللَّه ٦: لِكُلِّ بَني آدَمَ عَصَبَةٌ يَنتَمونَ إلَيهِ، إلّاوُلدَ فاطِمَةَ، فَأَنَا وَلِيُّهُم، وأنَا عَصَبَتُهُم.[١]
ج- ابنايَ وَابنَا ابنَتي
٣٣٢. سنن الترمذي عن اسامة بن زيد: طَرَقتُ النَّبِيَّ ٦ ذاتَ لَيلَةٍ في بَعضِ الحاجَةِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ٦ وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ لا أدري ما هُوَ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي، قُلتُ: ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذا حَسَنٌ وحُسَينٌ ٨ عَلى وَرِكَيهِ.
فَقالَ: هذانِ ابنايَ وَابنَا ابنَتي، اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُما، فَأَحِبَّهُما وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما.[٢]
٣٣٣. السنن الكبرى للنسائي عن اسامة بن زيد: طَرَقتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ لَيلَةً لِبَعضِ الحاجَةِ، فَخَرَجَ وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ لا أدري ما هُوَ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي، قُلتُ: ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ، فَإِذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ عَلى وَرِكَيهِ.
فَقالَ: هذانِ أبنائي وأبناءُ[٣] ابنَتي، اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي احِبُّهُما، فَأَحِبَّهُما، اللَّهُمَّ إنَّكَ
[١]. مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ١٦٢ ح ٦٧٠٩، المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤٢٣ ح ١٠٤٢ وفيه« انثى» بدل« آدم»، تاريخ دمشق: ج ٣٦ ص ٣١٣ ح ٧٣٥١ عن جابر بن عبداللَّه وفيه« أب» بدل« آدم»، الفردوس: ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٤٧٨٧ عن فاطمة ٣ عنه ٦ وفيهما« أبوهم» بدل« وليّهم»، كنز العمال: ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٨؛ بشارة المصطفى: ص ٤٠ عن جابر بن عبداللَّه وفيه« نبيّ» بدل« بني آدم»، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٧٠ وراجع: دلائل الإمامة: ص ٧٦ ح ١٦.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٩، اسد الغابة: ج ٢ ص ١٦ ح ١١٦٥، ذخائر العقبى: ص ٢١١، المعجم الصغير: ج ١ ص ١٩٩ نحوه، كنز العمال: ج ١٣ ص ٦٧١ ح ٣٧٧١١؛ العمدة: ص ٤٠٦ ح ٨٤٠، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٠٦ ح ١٠٤٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٤٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٠ ح ٤٨.
[٣]. كذا في المصدر والظاهر أنّه تصحيف، وفي جميع المصادر الاخرى:« هذان ابناي وابنا ابنتي»، وهوالصواب.