موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣
٤٣٤. المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة: ما رَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ إلّافاضَت عَيني دُموعاً، وذاكَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ خَرَجَ يَومَاً، فَوَجَدَني فِي المَسجِدِ، فَأَخَذَ بِيَدي وَاتَّكَأَ عَلَيَّ، فَانطَلَقتُ مَعَهُ حَتّى جاءَ سوقَ بَني قَينُقاعَ.[١]
قالَ: وما كَلَّمَني، فَطافَ ونَظَرَ، ثُمَّ رَجَعَ ورَجَعتُ مَعَهُ، فَجَلَسَ فِي المَسجِدِ وَاحتَبى.
وقالَ لي: ادعُ لي لَكاعَ[٢]، فَأَتى حُسَينٌ ٧ يَشتَدُّ حَتّى وَقَعَ في حِجرِهِ، ثُمَّ أدخَلَ يَدَهُ في لِحيَةِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَفتَحُ فَمَ الحُسَينِ ٧، فَيُدخِلُ فاهُ في فيهِ، ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ فَأَحِبَّهُ.[٣]
٤٣٥. فضائل الصحابة لابن حنبل عن يعلى العامري عن رسول اللَّه ٦: اللَّهُمَّ أحِبَّ مَن أحَبَّ حُسَيناً.[٤]
راجع: ص ٣٤٥ (الفصل الثاني/ دعاء النبيّ ٦ لمن أحبّهما وعلى من أبغضهما).
٣/ ٤
تَفدِيَتُهُ بِإِبراهيمَ ابنِ النَّبِيِّ ٦
٤٣٦. تاريخ بغداد عن أبي العبّاس: كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ ٦ وعَلى فَخِذِهِ الأَيسَرِ ابنُهُ إبراهيمُ، وعَلى فَخِذِهِ الأَيمَنِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، تارَةً يُقَبِّلُ هذا، وتارَةً يُقَبِّلُ هذا، إذ هَبَطَ عَلَيهِ جِبريلُ ٧ بِوَحيٍ مِن رَبِّ العالَمينَ.
فَلَمّا سُرِيَ عَنهُ قالَ: أتاني جِبريلُ مِن رَبّي، فَقالَ لي: يا مُحَمَّدُ! إنَّ رَبَّكَ يَقرَأُ
[١]. بنو قينقاع: هم بطن من بطون يهود المدينة( النهاية: ج ٤ ص ١٣٦ ذيل مادّة« قين»).
[٢]. لُكَع: يقال للصبيّ الصغير، وفي حديث أبي هريرة: أثمَّ لُكع؟ يعني الحسن أو الحسين ٨( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٨٠« لكع»).
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٩٦ ح ٤٨٢٣، الأدب المفرد: ص ٣٤٥ ح ١١٨٣، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٩٣ ح ٣١٥٨ وفيهما« حسن» بدل« حسين».
[٤]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٧٧٢ ح ١٣٦١.