موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢
٢٨٢. الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ كانَ جالِساً ذاتَ يَومٍ وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ :، فَقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي وأكرَمُ النّاسِ عَلَيَّ، فَأَحِبَّ مَن أحَبَّهُم، وأبغِض مَن أبغَضَهُم، ووالِ مَن والاهُم، وعادِ مَن عاداهُم، وأعِن مَن أعانَهُم، وَاجعَلهُم مُطَهَّرينَ مِن كُلِّ رِجسٍ، مَعصومينَ مِن كُلِّ ذَنبٍ، وأيِّدهُم بِروحِ القُدُسِ[١] ...
ثُمَّ رَفَعَ ٦ يَدَهُ إلَى السَّماءِ فَقالَ: اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ إنّي مُحِبٌّ لِمَن أحَبَّهُم ومُبغِضٌ لِمَن أبغَضَهُم، وسِلمٌ لِمَن سالَمَهُم، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم، وعَدُوٌّ لِمَن عاداهُم، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم.[٢]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ١٥٦ (القسم الثالث: خصائص
أهل البيت :/ الفصل الأوّل/ سلمهم سلم النبيّ ٦ وحربهم حربه).
١/ ٩
نُزولُ سورَةِ «الإِنسانِ» في شَأنِهِم
٢٨٣. مجموعة نفيسة (مسارّ الشيعة): وفِي الخامِسِ وَالعِشرينَ مِنهُ [أي مِن ذِي الحِجَّةِ] نَزَلَ في أميرِ المُؤمِنينَ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ : «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ».[٣]
٢٨٤. مجمع البيان- حَولَ نُزولِ سورَةِ «هَل أتى»-: حَدَّثَنِي الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ أبو عَبدِ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ أنَّها مَدَنِيَّةٌ نَزَلَت في عَلِيٍّ و فاطِمَةَ ٨ السّورَةُ كُلُّها.[٤]
٢٨٥. اسد الغابة عن مجاهد عن ابن عبّاس- في قَولِهِ تَعالى: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً
[١]. رُوحُ القُدْسِ: يعني جبرئيل، اضيف إلى القُدْس وهو الطُهْر، والمراد: الرُوحُ المقدّس( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٤٣« روح»).
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٥٧٤ ح ٧٨٧، بشارة المصطفى: ص ١٧٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤ ح ٢٠.
[٣]. مجموعة نفيسة: ص ٥٩( مسارّ الشيعة)، العدد القويّة: ص ٣١٥.
[٤]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٦١٢ نقلًا عن تفسير أبي حمزة الثمالي.