موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
تَبارَكَ وتَعالى، بِمَنزِلَةِ الشَّنفَينِ[١] مِنَ الوَجهِ.[٢]
٢/ ٦
فَضلُ حُبِّهِما وخَطَرُ بُغضِهِما
أ- مَن أحَبَّ اللَّهَ عز و جل ورَسولَهُ ٦ فَليُحِبَّهُما
٣٨١. شرح الأخبار عن حسن بن حسين بإسناده عن رسول اللَّه ٦: أنَّهُ خَرَجَ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، فَقالَ: مَن أحَبَّ اللَّهَ ورَسولَهُ فَليُحِبَّ هذَينِ.[٣]
ب- مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني
٣٨٢. سنن ابن ماجة عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ٦: مَن أحَبَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني.[٤]
٣٨٣. مسند ابن حنبل عن أبي هريرة: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللَّهِ ٦ ومَعَهُ حَسَنٌ وحُسَينٌ ٨، هذا عَلى عاتِقِهِ، وهذا عَلى عاتِقِهِ، وهُوَ يَلثِمُ هذا مَرَّةً، ويَلثِمُ هذا مَرَّةً، حَتَّى انتَهى
[١]. فى المصدر:« الشقّين»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٣٥٠ ح ٧٢٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٥ ح ٢٠؛ الفردوس: ج ٢ ص ١٥٨ ح ٢٨٠٤ عن الإمام عليّ ٧ عنه ٦.
[٣]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١١٤ ح ١٠٥٨.
[٤]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥١ ح ١٤٣، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٣٧ ح ٧٨٨١، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨٨ ح ٤٧٩٩، فضائل الصحابة للنسائي: ص ٢٠ ح ٦٥، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٤٦ ح ٦٨٩٤ وفيها« من أحبّهما» بدل« من أحبّ الحسن والحسين»، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٨ ح ٢٦٤٥ و ٢٦٤٨، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٠٢ ح ٤٧٩٥، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٤٤٩ ح ٦١٨٧، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٩٨ ح ٣١٧٠ و ج ١٤ ص ١٥١ ح ٣٤٦٧ و ص ١٥٢ ح ٣٤٦٩ و ص ١٣٢ ح ٣٤٢٧ عن ابن عبّاس، كنز العمال: ج ١٢ ص ١١٦ ح ٣٤٢٦٨؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٥١ ح ٤٤٦، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٧٦ ح ١٠٠٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨١، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٤ ح ١٧.