موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
أهلِ الجَنَّةِ، وشَبيهُ يَحيى بنِ زَكَرِيّا، وعَلَيهِما بَكَتِ السَّماءُ وَالأَرضُ.[١]
٦٧. دلائل الإمامة: ويُكَنّى أبا عَبدِ اللَّهِ، ولَقَبُهُ ٧: السِّبطُ، وهُوَ الشَّهيدُ، وَالرَّشيدُ، وَالطَّيِّبُ، وَالوَفِيُّ، وَالتّابِعُ لِمَرضاةِ اللَّهِ، وَالدَّليلُ عَلى ذاتِ اللَّهِ، وَالمُطَهَّرُ، وَالسَّيِّدُ، وَالمُبارَكُ، وَالبَرُّ، وسِبطُ رَسولِ اللَّهِ، وأحَدُ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وأحَدُ الكاظِمَينِ.[٢]
٦٨. مجموعة نفيسة (تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم): يُكَنّى بِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧، لَقَبُهُ:
الرَّشيدُ، وَالطَّيِّبُ، وَالوَفِيُّ، وَالسَّيِّدُ، وَالمُبارَكُ، وَالتّابِعُ لِمَرضاةِ اللَّهِ، وَالدَّليلُ عَلى ذاتِ اللَّهِ عز و جل، وَالسِّبطُ.[٣]
٦٩. مطالب السؤول: كُنيَتُهُ ٧ أبو عَبدِ اللَّهِ، لا غَيرَ. وأمّا ألقابُهُ ٧ فَكَثيرَةٌ:
الرَّشيدُ، وَالطَّيِّبُ، وَالوَفِيُّ، وَالسَّيِّدُ، وَالزَّكِيُّ، وَالمُبارَكُ، وَالتّابِعُ لِمَرضاةِ اللَّهِ، وَالسِّبطُ. فَكُلُّ هذِهِ كانَت تُقالُ لَهُ وتُطلَقُ عَلَيهِ، وأشهَرُهَا الزَّكِيُّ.
لكِنَّ أعلاها رُتبَةً، ما لَقَّبَهُ بِهِ رَسولُ اللَّهِ ٦ في قَولِهِ عَنهُ وعَن أخيهِ: إنَّهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ. فَيَكونُ السَّيِّدُ أشرَفَها، وكَذلِكَ السِّبطُ؛ فَإِنَّهُ صَحَّ عَن رَسولِ اللَّهِ ٦ أَنَّهُ قالَ: حُسَينٌ سِبطٌ مِن الأَسباطِ.[٤]
٧٠. المناقب لابن شهرآشوب: اسمُهُ الحُسَينُ ٧، وفِي التَّوراةِ: شَبيرٌ، وفِي الإِنجيلِ:
طابٌ. وكُنيَتُهُ: أبو عَبدِ اللَّهِ، وَالخاصُّ: أبو عَلِيٍّ.
وألقابُهُ: الشَّهيدُ السَّعيدُ، وَالسِّبطُ الثّاني، وَالإِمامُ الثّالِثُ، وَالمُبارَكُ، وَالتّابِعُ
[١]. كامل الزيارات: ص ٤٨٦ ح ٧٤١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١١ ح ٢٧.
[٢]. دلائل الإمامة: ص ١٨٠.
[٣]. مجموعة نفيسة: ص ١٧٧( تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم)، تذكرة الخواصّ: ص ٢٣٢ وفيه« وكنيته: أبو عبداللَّه، ويلقّب: بالسيّد، والوفيّ، والوليّ، والمبارك، والسبط، وشهيد كربلاء» فقط.
[٤]. مطالب السؤول: ص ٧٠؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢١٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣٧.