موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
وتَكَلَّمَ حُذَيفَةُ بِالخِطبَةِ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: مَا اسمُكِ؟ قالَت: شاه زَنان.
قالَ: نه، شاه زَنان نيست مَگَر دُختَرِ مُحَمَّد ٦[١]، وهِيَ سَيِّدَةُ النِّساءِ[٢]، أنتِ شَهرَبانَوَيهِ، واختُكِ مُرواريدُ بِنتُ كِسرى. قالَت: آريه.[٣]
ورُوِيَ أنَّ شَهرَبانَوَيهِ واختَها مُرواريدَ خُيِّرَتا، فَاختارَت شَهرَبانَوَيه الحُسَينَ ٧، ومُرواريدُ الحَسَنَ ٧.[٤]
١٥٩. ربيع الأبرار عن أبي اليقظان: إنَّ عُمَرَ أتى بَناتِ يَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ بنِ كِسرى سَبِيّاتٍ، فَأَرادَ بَيعَهُنَّ.
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: إنَّ بَناتِ المُلوكِ لا يُبَعنَ، ولكِن قَوِّموهُنَّ، فَأَعطاهُ أثمانَهُنَّ، فَقَسَّمَهُنَّ بَينَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ ومُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، فَوَلَدنَ الثَّلاثَةَ[٥].[٦]
١٦٠. عيون أخبار الرضا ٧ عن سهل بن القاسم النوشجاني: قالَ لِيَ الرِّضا ٧ بِخُراسانَ:
إنَّ بَينَنا وبَينَكُم نَسَباً، قُلتُ: وما هُوَ أيُّهَا الأَميرُ؟
قالَ: إنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عامِرِ بنِ كَريزٍ لَمَّا افتَتَحَ خُراسانَ، أصابَ ابنَتَينِ لِيَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ مَلِكِ الأَعاجِمِ، فَبَعَثَ بِهِما إلى عُثمانَ بنِ عَفّانَ، فَوَهَبَ إحداهُما
[١]. تكلّم ٧ هنا بالفارسيّة، والمعنى:« لا، ليست سيّدة النساء إلّابنت محمّد ٦».
[٢]. في المصدر:« سيّدة نساء»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٣]. كلمة فارسيّة تعني:« نعم».
[٤]. دلائل الإمامة: ص ١٩٤ ح ١١١، العدد القوية: ص ٥٦ ح ٧٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٤٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٥ وراجع: إثبات الوصيّة: ص ١٨١ والخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٥٠ ح ٦٧.
[٥]. أي: عليّ بن الحسين، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر، وسالم بن عبد اللَّه.
[٦]. ربيع الأبرار: ج ٣ ص ١٩، البداية والنهاية: ج ٩ ص ١٠٤، حياة الحيوان: ج ١ ص ١٢٧ كلاهما نحوه وراجع: الكامل للمبرّد: ج ٢ ص ٦٤٥.