موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
تزوّجت فاطمة بعد الحسن المثنّى من عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان[١]، ورزقت منه ثلاثة أولاد: محمد الديباج، القاسم ورقية.[٢]
توفّيت حوالي عام ١١٧[٣] للهجرة في المدينة المنوّرة.[٤]
وممّا يجدر ذكره هو أنّ أكثر أبناء وأحفاد فاطمة بنت الحسين قد تعرّضوا للسجن والقتل؛ وذلك بسبب معارضتهم لحكومة بني العبّاس.[٥]
٢١٢. الإرشاد: إنَّ الحَسَنَ بنَ الحَسَنِ خَطَبَ إلى عَمِّهِ الحُسَينِ ٧ إحدَى ابنَتَيهِ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: اخترَ يا بُنَيَّ أحَبَّهُما إلَيكَ، فَاستَحيَا الحَسَنُ ولَم يُحِر جَواباً.
فَقالَ الحُسَينُ ٧: فَإِنّي قَدِ اختَرتُ لَكَ ابنَتي فاطِمَةَ، وهِيَ أكثَرُهُما شَبَهاً بِامّي فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٦]
[١]. تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٥٦ وراجع: ص ٢٤٩ ح ٢٢٠ و ٢٢٢.
[٢]. المجديّ: ص ٩١؛ تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٥٦، المعارف لابن قتيبة: ص ١٩٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٢٢٠.
[٣]. صرّح سبط ابن الجوزي بأنّ وفاتها كانت في سنة ١١٧ ه( تذكرة الخواص: ص ٢٨٠)، ويؤيّده وجود مجموعتين من النقول المشهورة تؤكّدان أنّ وفاتها كانت حوالي هذا التاريخ؛ المجموعة الاولى: القائلة بمحادثة الإمام الباقر ٧ معها في آخر سنة من حياته( وقد توفّي الإمام سنة ١١٤ ه)، وبقائها على قيد الحياة بعده( راجع: تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ٢٥).
المجموعة الاخرى هي الّتي دلّت على أنّ وفاة فاطمة بنت الحسين كانت في أيّام هشام بن عبد الملك( ١٠٥- ١٢٥ ه)( تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ١٧)، والمتحصّل من مجموع هذه الطائفة أنّ وفاتها كانت بين سنة ١١٤ و ١٢٥ ه.
ويوجد قولان لا ينسجمان مع القول المشهور؛ يدلّ أحدهما على أنّ وفاتها كانت سنة ١١٠ ه( شذرات الذهب: ج ١ ص ١٣٩)، ويدلّ الآخر على أنّ عمرها كان حدود ٩٠ سنة، وعليه فلابدّ أن تكون وفاتها في حدود سنة ١١٤ ه.
[٤]. تذكرة الخواص: ص ٢٨٠.
[٥]. راجع: تاريخ الطبري: ج ٧ ص ٥٣٦.
[٦]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢٥، العدد القويّة: ص ٣٥٥ ح ١٨، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٨٥ نحوه وبزيادة-