موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
٢/ ٣
خَيرُ النّاسِ اسرَةً
٣٥٧. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: صَلّى رَسولُ اللَّهِ ٦ صَلاةَ العَصرِ، فَلَمّا كانَ فِي الرّابِعَةِ أقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ حَتّى رَكِبا عَلى ظَهرِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَلَمّا سَلَّمَ وَضَعَهُما بَينَ يَدَيهِ، وأقبَلَ الحُسَينُ[١] ٧، فَحَمَلَ رَسولُ اللَّهِ ٦ الحَسَنَ ٧ عَلى عاتِقِهِ الأَيمَنِ، وَالحُسَينَ عَلى عاتِقِهِ الأَيسَرِ.
ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! ألا اخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ جَدّاً وجَدَّةً؟ ألا اخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ عَمّاً وعَمَّةً؟ ألا اخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ خالًا وخالَةً؟ ألا اخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ أباً وامّاً؟
هُمَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ، جَدُّهُما رَسولُ اللَّهِ ٦، وجَدَّتُهُما خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ، وامُّهُما فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللَّهِ ٦، وأبوهُما عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وعَمُّهُما جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، وعَمَّتُهُما امُّ هانِىٍ بِنتُ أبي طالِبٍ، وخالُهُمَا القاسِمُ بنُ رَسولِ اللَّهِ ٦، وخالاتُهُما زَينَبُ ورُقَيَّةُ وامُّ كُلثومٍ بَناتُ رَسولِ اللَّهِ ٦.
جَدُّهُما فِي الجَنَّةِ، وأبوهُما فِي الجَنَّةِ، وعَمُّهُما فِي الجَنَّةِ، وعَمَّتُهُما فِي الجَنَّةِ، وخالاتُهُما فِي الجَنَّةِ، وهُما فِي الجَنَّةِ، ومَن أحَبَّهُما فِي الجَنَّةِ.[٢]
٣٥٨. تاريخ دمشق عن ربيعة السعدي: لَمَّا اختَلَفَ النّاسُ فِي التَفضيلِ، رَحَلتُ راحِلَتي،
[١]. في المعجم الأوسط و تاريخ دمشق:« وأقبل الحسن» وهو الأنسب بالسياق.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٦٦ ح ٢٦٨٢، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٩٨ ح ٦٤٦٢ وفيه« اختهما» بدل« من أحبّهما»، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٢٩ ح ٣٢٣٨، المناقب لابن المغازلي: ص ١٤٩ ح ١٨٨، ذخائر العقبى: ص ٢٢٦، عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص ٥٣، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١١٨ ح ٣٤٢٧٨؛ الأمالي للصدوق: ص ٥٢٢ ح ٧٠٩، الطرائف: ص ٩٢ ح ١٢٩، كفاية الأثر: ص ٩٨ عن زيد بن ثابت، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٢٠ ح ١٠٦٤، روضة الواعظين: ص ١٣٦، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٧٤ والعشرة الأخيرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٢ ح ٦٥.