موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
عمر،[١] أمّا امّها فهند الهنود بنت الربيع بن مسعود.[٢]
وُصفت الرّباب بأنّها امرأة جميلة عاقلة فاضلة شاعرة، وهي امّ سكينة وعبد اللَّه،[٣] وقد حضرت مع أولادها في واقعة كربلاء، واخذت مع بقية الأسرى إلى الشام.[٤]
وتدلّ الأبياتالتي أنشدها الإمام الحسين ٧ في مدحها هي وسكينة[٥] على مدى حبّه الشديد لهما.[٦]
لم تبق الرّباب على قيد الحياة بعد شهادة الإمام الحسين ٧ أكثر من سنة واحدة، كما أنّها لم تستظلّ طيلة هذه المدّة تحت سقف،[٧] وقال بعضهم: إنّها جلست إلى جانب مزاره ٧ للعزاء،[٨] ثمّ توفّيت بعد ذلك أسفاً عليه،[٩] ونقلوا عنها أبياتاً في رثائه ٧، تقول فيها:
|
واحُسَيناً فَلانَسيتُ حُسَيناً |
أقصَدَتهُ أسنِّةُ الأعداءِ |
|
[١]. راجع: الإصابة: ج ١ ص ٣٥٤ و تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١١٩ و البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٠.
[٢]. مقاتل الطالبيّين: ص ٩٤.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩، نسب قريش: ص ٥٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٥، مجموعة نفيسة: ص ١١١( تاج المواليد)، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٨.
واعتبر صاحب الحدائق الوردية: ج ١ ص ١١٧ أنّ امّ الإمام السجّاد وعبد اللَّه واحدة، ولكنّه ذكر في ج ١ ص ١٢٠ أنّ امّ عبد اللَّه بن الحسين هي الرّباب بنت امرئ القيس. وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢٤٢( الاولاد/ عليّ الأصغر) وص ٢٥٠( سكينة).
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٠، تذكرة الخواص: ص ٢٦٥. وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢١٠ ح ١٦٨ و ص ٢١٣ ح ١٧٢ و ١٧٣ وج ٥ ص ١٨٥( القسم التاسع/ الفصل السادس/ كلام حول الأسرى ومن تبقّى بعد واقعة كربلاء).
[٥]. راجع: ص ٢١٠ ح ١٦٨ و ص ٢١٣ ح ١٧١.
[٦]. نظم الإمام الحسين ٧ هذه الأبيات قبل ولادة عبد اللَّه، لذا فإنّ إظهار الإمام الحسين ٧ مودّته لهما لا يعني نفي مودّته لعبد اللَّه.
[٧]. راجع: ص ٢١٠ ح ١٦٨.
[٨]. راجع: ص ٢١٢ ح ١٦٩ و ص ٢١٣ ح ١٧٢.
[٩]. تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٢٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٩، تذكرة الخواص: ص ٢٦٥.