موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
ثُمَّ قالَ: يا أيُّهَا النّاسُ! إنّي خَلَّفتُ فيكُم كِتابَ اللَّهِ وسُنَّتي وعِترَتي أهلَ بَيتي، فَالمُضَيِّعُ لِكِتابِ اللَّهِ كَالمُضَيِّعُ لِسُنَّتي، وَالمُضَيِّعُ لِسُنَّتي كَالمُضَيِّعُ لِعِترَتي، أما إنَّ ذلِكَ لَن يَفتَرِقا حَتّى اللِّقاءِ[١] عَلَى الحَوضِ.[٢]
٢٧٢. كامل الزيارات عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] ٧ عن رسول اللَّه ٦: مَن أرادَ أن يَتَمَسَّكَ بِعُروَةِ اللَّهِ الوُثقَى الَّتي قالَ اللَّهُ تَعالى في كِتابِهِ، فَليُوالِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ :؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُما مِن فَوقِ عَرشِهِ.[٣]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ١١٥ (القسم الثالث:
خصائص أهل البيت :/ الفصل الأوّل/ عِدل القرآن).
١/ ٧
مُرافَقَةُ النَّبِيِّ ٦ فِي المُباهَلَةِ
الكتاب
«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».[٤]
الحديث
٢٧٣. صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقّاص: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» دَعا رَسولُ اللَّهِ ٦ عَلِيّاً وفاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً :، فَقالَ: اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي.[٥]
[١]. في المصدر:« ألقاه»، والصحيح ما أثبتناه كما في مقتل الحسين ٧ للخوارزمي و الحدائق الورديّة.
[٢]. مسند زيد: ص ٤٠٤، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٣؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١١٤.
[٣]. كامل الزيارات: ص ١١٤ ح ١٢١، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٠ ح ٣١.
[٤]. آل عمران: ٦١.
[٥]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٧١ ح ٣٢، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٣٨ ح ٣٧٢٤، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٩١ ح ١٦٠٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٦٣ ح ٤٧١٩، السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٠١-