موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
١٩. إعلام الورى: وُلِدَ [الحُسَينُ] ٧ بِالمَدينَةِ يَومَ الثُّلاثاءِ، وقيلَ: يَومَ الخَميسِ، لِثَلاثٍ خَلَونَ مِن شَعبانَ، وقيلَ: لِخَمسٍ خَلَونَ مِنهُ، سَنَةَ أربَعٍ مِنَ الهِجرَةِ، وقيلَ: وُلِدَ آخِرَ شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاثٍ مِنَ الهِجرَةِ.[١]
١/ ٥
مُدَّةُ حَملِهِ وَالفاصِلَةُ بَينَ حَملِهِ ووِلادَةِ أخيهِ
وفقاً للرواية المعتبرة، فقد حملت السيّدة فاطمة الزهراء ٣ بالإمام الحسين ٧ بعد عشرة أيّام من ولادة ولدها الأوّل الإمام الحسن ٧، كما تفيد النقول الكثيرة بأنّ حملها بالإمام الحسين ٧ استغرق ستّة أشهر.
إلّا أنّ بعض المصادر يفيد أنّ حملها ٧ به كان بعد خمسين ليلة من ولادة أخيه، فيما تذهب طائفة ثالثة من المصادر إلى أنّ المدّة الفاصلة بين الولادة والحمل كانت قد بلغت شهراً واثنتين وعشرين ليلة.
كما ورد في المصادر التاريخيّة أنّ المدّة الزمنيّة الفاصلة ما بين ولادة الإمام الحسن ٧ وأخيه الإمام الحسين ٧ بلغت سبعة أشهر وعشر ليالٍ، أو عشرة أشهر واثنتين وعشرين ليلةً، أو عاماً واحداً، أو عاماً وعشرة أشهر.
٢٠. الأمالي للطوسي عن هشام عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: حُمِلَ الحُسَينُ ٧ سِتَّةَ أشهُرٍ، وارضِعَ سَنَتَينِ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ عز و جل: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً»[٢].[٣]
[١]. إعلام الورى: ج ١ ص ٤٢٠.
[٢]. الأحقاف: ١٥.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٦٦١ ح ١٣٧٠، كمال الدين: ج ٢ ص ٤٦١، الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٣٠، دلائل-