موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ بِسَبعينَ ألفَ دينارٍ قَضى بِها دَينَ أبيهِ، وكانَ الحُسَينُ ٧ قُتِلَ وعَلَيهِ دَينٌ هذا مِقدارُهُ.[١]
٤/ ٦
خَشيَةُ اللَّهِ
٥٠٤. المناقب لابن شهرآشوب: قيلَ لَهُ [أي لِلحُسَينِ ٧]: ما أعظَمَ خَوفَكَ مِن رَبِّكَ!
فَقالَ: لا يَأمَنُ يَومَ القِيامَةِ إلّامَن خافَ اللَّهَ فِي الدُّنيا.[٢]
راجع: ص ٤٠٣ (الفصل الخامس: خصائصه في العبادة).
٤/ ٧
التَّواضُعُ
٥٠٥. الزهد لابن حنبل عن مسعر: مَرَّ حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ عَلى مَساكينَ، فَجَلَسَ إلَيهِم، ثُمَّ قَال: «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ»[٣].[٤] ٥٠٦. تفسير العيّاشي عن مسعدة بن صدقة: مَرَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ بِمَساكينَ قَد بَسَطوا كِساءً لَهُم فَأَلقَوا عَلَيهِ كِسَراً، فَقالوا: هَلُمَّ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، فَثَنى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُم، ثُمَّ تَلا: إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُستَكبِرينَ.[٥]
[١]. معجم البلدان: ج ٤ ص ١٨٠.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٥.
[٣]. النحل: ٢٣.
[٤]. الزهد لابن حنبل: ص ٢١٣، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٥٩٠، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ١٢٠ نقلًا عن عبداللَّه بن أحمد في زوائد الزهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وفيه« كان يجلس إلى المساكين ثمّ يقول: إِنَّهُ لَايُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ».
[٥]. إشارة إلى الآية ٢٣ من سورة النحل.