موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
لِمَرضاةِ اللَّهِ، المُتَحَقِّقُ بِصِفاتِ اللَّهِ، وَالدَّليلُ عَلى ذاتِ اللَّهِ، أفضَلُ ثِقاتِ اللَّهِ، المَشغولُ لَيلًا ونَهاراً بِطاعَةِ اللَّهِ، الثّاري بِنَفسِهِ لِلَّهِ، النّاصِرُ لِأَولِياءِ اللَّهِ، المُنتَقِمُ مِن أعداءِ اللَّهِ، الإِمامُ المَظلومُ، الأَسيرُ المَحرومُ، الشَّهيدُ المَرحومُ، القَتيلُ المَرجومُ، الإِمامُ الشَّهيدُ، الوَلِيُّ الرَّشيدُ، الوَصِيُّ السَّديدُ، الطَّريدُ الفَريدُ، البَطَلُ الشَّديدُ، الطَّيِّبُ الوَفِيُّ، الإِمامُ الرَّضِيُّ، ذُو النَّسَبِ العَلِيِّ، المُنفِقُ المَلِيُّ، أبو عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧.
مَنبَعُ الأَئِمَّةِ، شافِعُ الامَّةِ، سَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وعَبرَةُ كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ، صاحِبُ المِحنَةِ الكُبرى وَالواقِعَةِ العُظمى، وعِبرَةُ المُؤمِنينَ في دارِ البَلوى، ومَن كانَ بِالإِمامَةِ أحَقُّ وأولى، المَقتولُ بِكَربلاءَ، ثانِي السَّيِّدِ الحَصورِ يَحيَى ابنِ النَّبِيِّ الشَّهيدِ زَكَرِيّا.
الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ المُرتضى، زَينُ المُجتَهِدينَ، وسِراجُ المُتَوَكِّلينَ، مَفخَرُ أئِمَّةِ المُهتَدينَ، وبَضعَةُ كَبِدِ سَيِّدِ المُرسَلينَ، نورُ العِترَةِ الفاطِمِيَّةِ، وسِراجُ الأَنسابِ العَلَوِيَّةِ، وشَرَفُ غَرسِ الأَحسابِ الرَّضَوِيَّةِ، المَقتولُ بِأَيدي شَرِّ البَرِيَّةِ، سِبطُ الأَسباطِ، وطالِبُ الثّارِ يَومَ الصِّراطِ، أكرَمُ العِترِ، وأجَلُّ الاسَرِ، وأثمَرُ الشَّجَرِ، وأزهَرُ البَدرِ، مُعَظَّمٌ، مُكَرَّمٌ، مُوَقَّرٌ، مُنَظَّفٌ، مُطَهَّرٌ، أكبَرُ الخَلائِقِ في زَمانِهِ فِي النَّفسِ، وأعَزُّهُم فِي الجِنسِ، أذكاهُم فِي العَرفِ، وأوفاهُم فِي العُرفِ، أطيَبُ العِرقِ، وأجمَلُ الخُلُقِ، وأحسَنُ الخَلَقِ، قِطعَةُ النّورِ، ولِقَلبِ النَّبِيِّ ٦ سُرورٌ، المُنَزَّهُ عَنِ الإِفكِ وَالزّورِ، وعَلى تَحَمُّلِ المِحَنِ وَالأَذى صَبورٌ، مَعَ القَلبِ المَشروحِ حَسورٌ، مُجتَبَى المَلِكِ الغالِبِ، الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧[١].[٢]
[١]. الظاهر أنّ الكثير من هذه الموارد هي أوصافه ٧ وليست ألقابه.
[٢]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٨.