موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
اللَّهَ قَد جَعَلَ في ذُرِّيَّتِهِ الإِمامَةَ وَالوِلايَةَ وَالوَصِيَّةَ، فَأَرسَلَت إلَيهِ: إنّي قَد رَضيتُ.[١]
٣٥. الأمالي للصدوق عن صفيّة بنت عبدالمطّلب: لَمّا سَقَطَ الحُسَينُ ٧ مِن بَطنِ امِّهِ- وكُنتُ وَليتُها- قالَ النَّبِيُّ ٦: يا عَمَّةُ، هَلُمّي إلَيَّ ابني. فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّا لَم نُنَظِّفهُ بَعدُ.
فَقالَ ٦: يا عَمَّةُ! أنتِ تُنَظِّفينَهُ؟! إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قَد نَظَّفَهُ وطَهَّرَهُ.[٢]
٣٦. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧: حَدَّثَتني أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ[٣] ... قالَت أسماءُ: فَلَمّا كانَ بَعدَ حَولٍ وُلِدَ الحُسَينُ ٧.
وجاءَ النَّبِيُّ ٦ فَقالَ: يا أسماءُ، هَلُمِّي ابني، فَدَفَعتُهُ إلَيهِ في خِرقَةٍ بَيضاءَ، فَأَذَّنَ في اذُنِهِ اليُمنى، وأقامَ فِي اليُسرى، ووَضَعَهُ في حِجرِهِ فَبَكى، فَقالَت أسماءُ: بِأَبي أنتَ وامّي! مِمَّ بُكاؤُكَ؟
قالَ ٦: عَلَى ابني هذا، قُلتُ: إنَّهُ وُلِدَ السّاعَةَ يا رَسولَ اللَّهِ!
فَقالَ: تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ مِن بَعدي، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي!
ثُمَّ قالَ: يا أسماءُ، لا تُخبِري فاطِمَةَ بِهذا؛ فَإِنَّها قَريبَةُ عَهدٍ بِوِلادَتِهِ.[٤]
٣٧. دعائم الإسلام عن عليّ ٧: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ قالَ: مَن وُلِدَ لَهُ مَولودٌ فَليُؤَذِّن في
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٦٤ ح ٤، كامل الزيارات: ص ١٢٣ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣٢ ح ١٧ وراجع: كمال الدين: ص ٤١٥ ح ٦ و علل الشرائع: ص ٢٠٦ ح ٣ و عيون المعجزات: ص ٦٨.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ١٩٨ ح ٢١١، روضة الواعظين: ص ١٧٢، عيون المعجزات: ص ٦٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٣ ح ١٦.
[٣]. تقدّم سابقاً بيان حول حضور أسماء.
[٤]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٥ ح ٥، صحيفة الإمام الرضا ٧: ص ٢٤١ ح ١٤٦ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه :، الأمالي للطوسي: ص ٣٦٧ ح ٧٨١ عن عليّ بن علي بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه : نحوه، روضة الواعظين: ص ١٧١ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣٩ ح ٤؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٨٨ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه :.