موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
دفنت في المدينة المنوّرة[١] بناءً على الرأي المشهور، وذُكر أيضاً أنّها دفنت في الشام،[٢] ومكّة،[٣] وأماكن اخرى.[٤]
٢٢٧. تاريخ دمشق: سُكَينَةُ اسمُها آمِنَةُ أو امَيمَةُ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ، لَقَّبَتها امُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ.[٥]
٢٢٨. الأغاني عن الكلبي: قالَ لي عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ: مَا اسمُ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ؟ فَقُلتُ: سُكَينَةُ، فَقالَ: لَا، اسمُها آمِنَةُ.[٦]
٢٢٩. الفهرست لابن النديم عن محمّد بن السّائب: سَأَلَني عَبدُ اللَّهِ بنُ حَسَنٍ عَنِ اسمِ سُكَينَةَ ابنَةِ الحُسَينِ ٧، فَقُلتُ: امَيمَةُ، فَقالَ: أصَبتَ.[٧]
٢٣٠. الفائق: سُكَينَةُ- رَضِيَ اللَّهُ عَنها- جاءَت إلى امِّهَا الرَّبابِ- وهِيَ صَغيرَةٌ- تَبكي، فَقالَت: ما بِكِ؟ قالَت: «مَرَّت بي دُبَيرَةٌ فَلَسَعَتني بِابَيرَةٍ».
هِيَ تَصغيرُ دَبرَةَ؛[٨] وهِيَ النَّحلَةُ، سُمِّيَت بِذلِكَ لِتَدبيرِها
[١]. الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٧٥، الثقات لابن حبّان: ج ٤ ص ٣٥٢، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٨ عن الواقدي، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢١٧، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ٢٧٤ وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢٥٧ ح ٢٤٣.
[٢]. راجع: ص ٢٥٧ ح ٢٤٢- ٢٤٥ و ص ٢٥٨ ح ٢٤٧.
[٣]. المنتظم: ج ٧ ص ١٨٠، تذكرة الخواص: ص ٢٨٠ وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢٥٨ ح ٢٤٦.
[٤]. إسعاف الراغبين( بهامش نور الأبصار): ص ٢٢٩.
[٥]. تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٢٠ وص ٢٠٥، مقاتل الطالبييّن: ص ٩٤ وفيه« أمينة وقيل: اميمة»، الأغاني: ج ١٦ ص ١٤٦، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٣٩٧ وفيهما« وقيل: اسمها آمنة وقيل: أمينة وقيل: اميمة».
[٦]. الأغاني: ج ١٦ ص ١٤٧.
[٧]. الفهرست لابن النديم: ص ١٥٣، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٣٩٧.
[٨]. جدير بالذكر إنّ سكينة- على صغر سنّها- استعارت« الدبيرة» عن زنبور العسل واستخدمت-